نعم كلما التفت الحب خلفا
نَعم كُلَّما اِلتَفَت الحِبُّ خَلفارَآني يَقولُ وَرائي أَراكْفَفتّني فَقلت فَديتُكَ دَعني
قال الثقيل أراك تكره رؤيتي
قالَ الثّقيلُ أَراكَ تَكرَهُ رُؤيَتيوَيَلوحُ مِنك تَباعدٌ وَتَجنّبُفَأَجَبتُهُ ما أَنتَ إِلّا خُنفسا
قد مر بي وأنا المولع حبه
قَد مَرَّ بي وَأَنا المُولَّع حبُّهُبِالرّوحِ جُدتُ فَلَم يَقُل يا حَينَكابَل قالَ لي مَن أَنتَ مغمضَ عَينِهِ
أنا صب قد سقاه في الهوى
أَنا صَبٌّ قَد سَقاهُ في الهَوىبَدرُ حسنٍ خَمرَ وَجدٍ ثمّ راحْسارَ في الأَرضِ بِوَجدٍ هائِماً
نجوم السماء عيون تفيض
نُجومُ السّماءِ عُيونٌ تَفيضضِياءً عَلى اللَّيلِ إِذ أَظلَماوَحينَ يَجيءُ النَّهارُ تَرى
على وجهه سار نمل العذار
عَلى وَجهِهِ سارَ نَملُ العِذاروَقَد كادَ يَخرجُ عنهُ العِذارْفَقَالَ لي أَينَ أَروحُ وَما لي
حوى لحظه للقتل سحرا وصارما
حَوى لَحظهُ لِلقتلِ سحراً وَصارماًوَسَهمَ جُفونٍ وَهوَ يُردي بِجورهِفَقُلت قُتِلتم يا ذَوي العِشقِ وَالهَوى
وبارد طبع قد تقلد صارما
وَبارِد طَبعٍ قَد تَقلَّد صارِماًوَأَظهَرَ بَينَ النّاسِ إِفراطَ ضيرهِوَقالَ بِسَيفي أَو بِطَبعي أُبيدُكم
ما أجمل الشمس لما للغروب دنت
ما أَجمَل الشَّمسَ لمّا لِلغُروبِ دَنَتوَحَولها الشَّفقُ المُحمرُّ كالعَنَمِتِرسٌ عَظيمٌ مِنَ الأَلماسِ دائِرة
ولى الشباب وجاء الشيب يتبعه
وَلَّى الشّبابُ وَجاءَ الشّيبُ يَتبَعُهُيَسري مُجدّاً بِلا ساقٍ وَلا قدمِفي عارِضَيَّ سَرى شَيبي وَلا عَجبٌ