إن حبي مذ تبدى

إِنّ حِبِّي مُذْ تَبدَّىوَجهُهُ بِالشّمس أَزرىكامِلٌ بَدرُ تَمامٍ

يا رب ظني فيك أحسنته

يا رَبِّ ظَنّي فيكَ أَحسَنتهُمَعَ اِقتِرافي لِلذّنوبِ العِظامْخُنصرُ عُمري لَم يَزَل عاطِلاً

الشيب شمس بيضت بشعاعها

الشّيبُ شَمسٌ بَيَّضت بِشُعاعهاآفاقَ وَجهي وَالشّباب قَدِ اِنقَضىوَالشّمسُ هَذا شَأنُها إِن أَسفَرَت

ما كنت أجحد نعمة أوليتها

ما كُنتُ أَجحَدُ نِعمةً أُولِيتُهاإِنكارُها عِندي مِنَ الكُفرانِلَيسَ الكَريمُ بِجاحِدٍ مِن نِعمَةٍ

مهلا علي بسيل الجود والنعم

مَهلاً عَلَيَّ بِسَيلِ الجودِ وَالنِّعمِأَغرَقتَني مِنناً يا ديمَة الكَرمِأَفنَيتُ شُكريَ ذا جدٍّ وَمجتهداً

ولست بمن نعماك قد كان جاحدا

وَلَستُ بِمَن نُعماكَ قَد كانَ جاحِداًوَمِنّي لَها في الدّهرِ قَد دامَ تِذكارُوَكَيفَ بِإِنكاري وَذِكري شاهِدٌ

إن صحبت الملوك فاصحب لخير

إِنْ صَحِبتَ المُلوكَ فَاِصحَب لِخَيروَتَجَمّل مِن التّقى خَيرَ مَلبسْوَكُنِ الدَّهرَ عِندَهم ذا تَغاب

قيد النعمة في شكر لها

قَيِّدِ النّعمَة في شُكرٍ لَهاما سِوى الشّكرِ شكّالِ النّعمِإِنْ تَدعْ شُكراً عَلَيها هَرَبَت

تبدى عند صدغيه عذار

تَبدَّى عِندَ صُدغيهِ عِذاربِشَمسِ خُدودِهِ أَضحى يحلُّفَشاهِدْ وَجهَه وَبِهِ عذارٌ