محاسن حبي من رآها اهتوى بها
مَحاسِن حبّي مَن رَآها اِهتَوى بهاوَعَنها عَذولي لِلمَلامِ تَعامىلَحاني وَبي يَشتَدُّ حرّ الهَوى عَلى
وما لطف النسيم سوى الكتاب
وَما لُطفُ النّسيمِ سِوى الكتابوَقَولي لَم يَكُن إِلّا حَقيقافَلَو مَرّ النّسيمُ عَلى حَبيبي
أنت غصن ولم يملك كلامي
أَنتَ غُصنٌ وَلَم يُمِلْكَ كَلاميبِاِلتِفاتٍ إِليّ مَاذا يُميلُكْوَكَلامي يا غُصنُ عِندَك ريحٌ
لقد ولى الشباب فلهف قلبي
لَقَد وَلّى الشّبابُ فَلَهفُ قَلبيوَحقَّ عَلَيهِ أَن يَبقى بُكائيعَلى الأَمواتِ إِنْ بكِيت دموعٌ
تركت أهل زماني دون تجربة
تَرَكتُ أَهلَ زَماني دونَ تَجربَةٍوَكُنت مِن ودّهم لا شَكّ مُنقَبِضاوَقَد رَأيت ولَكِن بَعدَ تَجرِبَةٍ
لقد غلط الحبيب فجاء يوما
لَقَد غَلِطَ الحَبيبُ فَجاءَ يَوماًلِزَورَةِ صَبِّهِ خِدنِ الخلالِفَقُلتُ مُرَحِّباً أَهلاً وَسَهلاً
بي وجهه كالبدر يزهو نوره
بي وَجهُهُ كَالبدرِ يَزهو نورُهعَلِقت بِهِ ذاتُ الجَبينِ الأَزهَرِأَخَذَت بِكفّيها لِلَثم وَجهِهِ
بي محياه والعذار عليه
بي مُحيّاهُ وَالعِذارُ عَليهِفَهوَ نَقشُ العُيونِ دونَ اِرتِيابِقُلتُ خافَت عَلى مُحيّاه مِنها
أرخت ذوائبها تموج وراءها
أَرْخَتْ ذَوائِبها تَموجُ وَراءَهالِلأرضِ إِعجاباً عَلى أَترابِهافَاِحفَظ حَشاكَ مِنَ الذَّوائِبِ إِنَّها
ما أنت من تختشى منه بوائقه
ما أَنتَ مَن تُختَشى مِنهُ بَوائِقُهُوَلا يُخاف الأَذى لَو أَنّه غَضبافَكَم غَضبتَ وَكنّا قَد نَرى علناً