ما أحسن الشمس في حين الغروب بدت
ما أَحسَنَ الشّمس في حينِ الغُروبِ بَدَتوَحَولها الشّفقُ المُحمرُّ في الأفقِِفَصّ كَبيرٌ مِنَ الأَلماسِ دايِرة
هذا كتابي لأحبابي الذين نأوا
هَذا كِتابي لأَحبابي الّذين نَأواوَلَم يَدَعْ بُعْدُهُم في القَلبِ مِن رَمَقِلَقَد جَعَلت بَياضَ العَينِ لي ورقا
قد أظلم الكون واسودت جوانبه
قَد أَظلمَ الكَونُ وَاِسودَّت جَوانِبهُإِذ ماتَ بَدري وَكانَ الكَون فيهِ يُرىفَيا سَماء اِحزَني وَاِبكي النّجوم شَجىً
قد حطه غاسلوه فوق مغتسل
قَد حَطَّهُ غاسِلوهُ فَوقَ مُغتَسَلٍفَكانَ كالبدرِ مَوضوعاً عَلى عرشِوَحينَ ساروا بِهِ في النّعشِ قلتُ لَهُم
تبدو الجبانة بين عينيه لنا
تَبدو الجَبانَةُ بَينَ عَينَيهِ لَناوَلِنَفسِهِ كلُّ الشّجاعَةِ يذكرُوَيَقولُ إِنّي ضَيغَم أَسد الشّرى
أيا سائلي عمن مدحت فإنه
أَيا سائِلي عَمَّن مَدَحتُ فَإِنّهفَتى يَعتَلي في مَدحهِ النّظم وَالنثرُهُوَ البدرُ إِشراقاً هوَ الشّمس دَولَة
أي شيء محرق
أَيُّ شَيءٍ مُحرقجَوهَر لَكِن يَذوبْما لَنا عَنهُ غِنى
بي قارئ كالبدر منه
بي قَارِئ كَالبدرِ مِنهُ جَمالُهُ يَتَلألأإِنّي أَموتُ إِذا جَفا
لشمس النهار شعاع له
لشمسُ النّهارِ شُعاعٌ لَهُبَديعُ صِفاتٍ وَشكلٍ جَميلنُضارٌ صَباحاً لُجين ضحى
وليل به زارني والنجوم
وَلَيلٍ بِهِ زارَني وَالنّجومعُيون عَلَينا فَزِدت جُنونافَيا لَيلُ إِن لَم تَكفّ العُيون