لقد صفرت عياب الود بيني
لَقَدْ صَفِرَتْ عِيابُ الْوُدِّ بَيْنِيوَبَيْنَ أَحِبَّتِي بَعدَ امْتِلاءِوَعَادَتْ أَوْجُهُ الْمَعْرُوفِ سُوداً
ألا عاطنيها بنت كرم تزوجت
أَلاَ عاطِنِيها بِنْتَ كَرْمٍ تَزَوَّجَتْعَلَى نَغَماتِ الْعُودِ بِابْنِ سَمَاءِأَتَتْ حِقَبٌ مِنْ دُونِها فَتَهدَّمَتْ
سعيت فأدركت المنى غير أنني
سَعَيْتُ فَأَدْرَكْتُ الْمُنَى غَيْرَ أَنَّنِيأَضَعْتُ شَبَابِي في سَبِيلِ طِلابِيفَمَا تَنْفَعُ الدُّنْيَا وَإِنْ نِلْتُ كُلَّ مَا
لا غرو إن أشرق في منزلي
لا غَروَ إِن أَشرَقَ في مَنزِليفي لَيلَةِ القَدرِ مُحَيّا الوَزيرفَالبَدرُ في أَعلى مَداراتِهِ
مى يا بابلي إليك شوقي
مى يا بابِلِيُّ إِلَيكَ شَوقيوَعَيني لازَمَت سَكبَ الدُموعِوَلَو أَنّي تَرَكتُ سَراحَ قَلبي
من لم ير المعرض في اتساع
مَن لَم يَرَ المَعرِضَ في اِتِّساعِوَفاتَهُ ما فيهِ مِن إِبداعِفَمَعرِضُ القَومِ بِلا نِزاعِ
يا كاتب الشرق ويا خير من
يا كاتِبَ الشَرقِ وَيا خَيرَ مَنتَتلو بَنو الشَرقِ مَقاماتِهِسافِر وَعُد يَحفَظكَ رَبُّ الوَرى
لقد بت محسودا عليك لأنني
لَقَد بِتُّ مَحسوداً عَلَيكَ لِأَنَّنيفَتاكَ وَهَل غَيرُ المُنَعَّمِ يُحسَدُفَلا تُبلِغِ الحُسّادَ مِنّي شَماتَةً
شكرت جميل صنعكم بدمعي
شَكَرتُ جَميلَ صُنعِكُمُ بِدَمعيوَدَمعُ العَينِ مِقياسُ الشُعورِلِأَوَّلِ مَرَّةٍ قَد ذاقَ جَفني
فيا وليدي كن غدا شاعرا
فَيا وَليدي كُن غَداً شاعِراًوَاِبدَأ بِهَجوِ الوالِدِ الآمِرِفَالذَنبُ ذَنبي وَأَنا المُعتَدي