أحييت ميت رجائنا بصحيفة

أَحيَيتَ مَيتَ رَجائِنا بِصَحيفَةٍأَثنى عَلَيها الشَرقُ وَالإِسلامُأَضحَت مُصَلّىً لِلبَلاغَةِ عِندَما

قد قرأناكم فهشت نهانا

قَد قَرَأناكُمُ فَهَشَّت نُهانافَاِقتَبَسنا نوراً يُضيءُ السَبيلافَاِقرَأونا وَمَن لَنا أَن تُصيبوا

وسرحة في سماء السرح قد رفعت

وَسَرحَةٍ في سَماءِ السَرحِ قَد رَفَعَتبِبَيعَةِ المُصطَفى مِن رَأسِها تيهاأَزَلتَها حينَ غالَوا في الطَوافِ بِها

لله عيد كبير

لِلَّهِ عيدٌ كَبيرٌيَزهو بِنورِ جَبينِكلَم تَقتَبِلهُ البَرايا

أهنيك أم أشكو فراقك قائلا

أَهَنّيكَ أَم أَشكو فِراقَكَ قائِلاًأَيا لَيتَني كُنتُ السَجينَ المُصَفَّدافَلَو كُنتَ في عَهدِ اِبنِ يَعقوبَ لَم يَقُل