هنا يستغيث الطرس والنقس والذي
هُنا يَستَغيثُ الطِرسُ وَالنِقسُ وَالَّذييَخُطُّ وَمَن يَتلو وَمَن يَتَسَمَّعُمَخازٍ وَما أَدري إِذا ما ذَكَرتُها
يا كوكب الشرق أشرق
يا كَوكَبَ الشَرقِ أَشرِقفَالحادِثاتُ تَجِدُّلا تَخشَ طالِعَ سوءٍ
أحييت ميت رجائنا بصحيفة
أَحيَيتَ مَيتَ رَجائِنا بِصَحيفَةٍأَثنى عَلَيها الشَرقُ وَالإِسلامُأَضحَت مُصَلّىً لِلبَلاغَةِ عِندَما
قد أجدبت دار الحجا والنهى
قَد أَجدَبَت دارُ الحِجا وَالنُهىبَعدَكَ مِن آرائِكَ النافِعَهوَأَخصَبَت أَرجاءُ مِصرٍ بِمَن
قد قرأناكم فهشت نهانا
قَد قَرَأناكُمُ فَهَشَّت نُهانافَاِقتَبَسنا نوراً يُضيءُ السَبيلافَاِقرَأونا وَمَن لَنا أَن تُصيبوا
وسرحة في سماء السرح قد رفعت
وَسَرحَةٍ في سَماءِ السَرحِ قَد رَفَعَتبِبَيعَةِ المُصطَفى مِن رَأسِها تيهاأَزَلتَها حينَ غالَوا في الطَوافِ بِها
لله عيد كبير
لِلَّهِ عيدٌ كَبيرٌيَزهو بِنورِ جَبينِكلَم تَقتَبِلهُ البَرايا
أهنيك أم أشكو فراقك قائلا
أَهَنّيكَ أَم أَشكو فِراقَكَ قائِلاًأَيا لَيتَني كُنتُ السَجينَ المُصَفَّدافَلَو كُنتَ في عَهدِ اِبنِ يَعقوبَ لَم يَقُل
شرفت بحر الروم يا بحر الندى
شرفت بحر الروم يا بحر الندىوكلاكما بحر له انداءلكنه ملح وبرك سائغ
ماذا أفدت بأشعاري وروعتها
ماذا أفدت بأشعاري وروعتهاسوى علالة تخليد لآثاريوما الخلود بمأثور لعارية