عدمت حمية وسقمت ودا
عَدِمْتَ حَمِيَّةً وَسَقِمْتَ وُدَّاًفَلَمْ تُدْرِكْ لِمَكْرُمَةٍ نَصِيبَافَمَا أَحْزَنْتَ في حَرْبٍ عَدُوَّاً
كيف أهجوك والدناءة سور
كَيْفَ أَهْجُوكَ والدَّنَاءَةُ سُورٌمِنْ حَدِيدٍ يَقِيكَ طَعْنِي وَضَرْبِيلَكَ عِرْضٌ أَرَقُّ نَسْجَاً مِنَ الرِّي
لا أجازيك بالذي خضت فيه
لا أُجازِيكَ بِالَّذِي خُضْتَ فِيهِمِنْ حَدِيثٍ وَلا أَمُضُّكَ عَتْبَاغَفَرَ اللهُ لِي إِذَا كَانَ صِدْقاً
ألم تعلم وخير القول أبقى
أَلَمْ تَعْلَمْ وَخَيْرُ الْقَوْلِ أَبْقَىبِأَنَّ الصَّمْتَ مَنْجَاةُ الأَرِيبِفَلا تَأْمَنْ عَلَى سِرٍّ حَبِيباً
بلوت سرائر الإخوان حتى
بَلَوْتُ سَرائِرَ الإِخْوَانِ حَتَّىرَأَيْتُ عَدُوَّ نَفْسِي مِنْ حَبِيبِيفَلا تَأْمَنْ عَلَى سِرٍّ صِحاباً
إني إذا ما الخل خاس بعهده
إِنِّي إِذَا ما الْخِلُّ خَاسَ بِعَهْدِهِبَعدَ الوِدادِ فَلَسْتُ مِنْ أَصْحَابِهِوإِذَا عَتَبْتُ عَلَيْهِ ثُمَّتَ لَمْ يَعُدْ
ترفق فإن الرفق زين وقلما
تَرَفَّقْ فَإِنَّ الرِّفْقَ زَيْنٌ وَقَلَّمَايَنالُ الْفَتَى بِالْعُنْفِ ما كانَ طالِبَاإِذَا لم يَكُنْ لِلْمَرْءِ عَقْلٌ يَرُدُّهُ
ألا يا لقومي من غزال مربب
أَلا يا لَقَوْمِي مِنْ غَزالٍ مُرَبَّبٍيَجُولُ وِشاحاهُ عَلَى فَنَنٍ رَطْبِتَعَرَّضَ لِي يَوْماً فَصَوَّرْتُ حُسْنَهُ
وصاحب كهموم النفس معترض
وَصَاحِبٍ كَهُمُومِ النَّفْسِ مُعْتَرِضٍمَا بَيْنَ تَرْقُوَةٍ مِنِّي وَأَحشاءِإِنْ قَالَ خَيْراً فَعَنْ سَهْوٍ أَلَمَّ بِهِ
فزعت إلى الدموع فلم تجبني
فَزِعْتُ إِلَى الدُّمُوعِ فَلَمْ تُجِبْنِيوَفَقْدُ الدَّمْعِ عِنْدَ الْحُزْنِ دَاءُوَما قَصَّرْتُ في جَزَعٍ وَلَكِنْ