بلينا وسربال الزمان جديد
بَلِينَا وَسِرْبالُ الزَّمَانِ جَدِيدُوَهَلْ لامْرِئٍ في الْعَالَمِينَ خُلُودُقَضَى آدَمٌ في الدَّهْرِ وَهْوَ أَبُو الْوَرَى
ومنادم غرد الحديث كأنما
وَمُنَادِمٍ غَرِدِ الْحَدِيثِ كَأَنَّمَاأَلْفَاظُهُ فِي السَّمْعِ نَغْمَةُ عُودِتُغْنِي الإِشَارَةُ مِنْهُ عَنْ تَصْرِيحِهِ
عاتبته لا لأمر فيه معتبة
عَاتَبْتُهُ لا لأَمْرٍ فِيهِ مَعْتَبَةٌعَلَيْهِ لَكِنْ لأَرْعَى وَرْدَةَ الْخَجَلِفَأَلْبَسَتْ يَاسَمِينَ الْخَدِّ خَجْلَتُهُ
أما آن لهذا المعرض
أما آنَ لهذا المُعرضِالغضبانَ أن يرضىرمتْ عيني الفؤادَ بهِ
تقلبني الأفكار شرقا ومغربا
تقلّبني الأفكار شرقاً ومغرباًعلى أنني لم أنتقل من مكانياكما يذهب الظل اليمينَ ويسرةً
أبعد ستين لي حاج فأطلبها
أَبَعْدَ سِتِّينَ لِي حَاجٌّ فَأَطْلُبهَاهَيْهَاتَ ما لامْرِئٍ بَعْدَ الصِّبَا حاجُإِنَّ ابْنَ آدَمَ فِي الدُّنْيَا عَلَى خَطَرٍ
ألا قل لقوم شامتين تربصوا
أَلا قُلْ لِقَوْمٍ شَامِتِينَ تَرَبَّصواتَهَزُّمَ شَرٍّ بِالْمَنِيَّة كارِثِأَرَى سِتْرَ خَطْبٍ قَدْ تَرَفَّعَ وانْبَرَتْ
آه من غربة وفقد حبيب
آهِ مِنْ غُرْبَةٍ وَفَقْدِ حَبِيبٍأَوْرَثَا مُهْجَتِي عَذاباً مَكِيثَالا تَسَلْنِي عَمَّا أُقاسِي فَإِنِّي
من ظنني موضعاً يوماً لحاجته
مَنْ ظَنَّنِي مَوْضِعَاً يَوْماً لِحَاجَتِهِكُنْتُ الْحَرِيَّ بِأَنْ أُعْطِيهِ مَا سَأَلالَهُ عَلَيَّ بِحُسْنِ الظَّنِّ مَأْثُرَةٌ
رأيت بصحراء القرافة نسوة
رَأَيْتُ بِصَحْراءِ الْقَرافَةِ نِسْوَةًنَوَازِعَ لا يَأْوِينَ حُزْنَاً إِلَى بَيْتِيَنُحْنَ عَلى مَيْتٍ سَيَتْبَعْنَ إِثْرَهُ