يا رب أصبحنا نخاف العاديا
يا رَبِّ أَصبَحنا نَخافُ العادِيايا رَبِّ لا نَبغي سِواكَ واقِياهَيِّئ لَنا أَمناً وَعَيشاً راضِيا
أيا ضيفا أطال المك
أيا ضيفاً أطالَ المكثَ حتى قَبُحَ الضيفُلقد خطوا لكَ السوآ
يا منذر السوء غض الصوت إن لنا
يا مُنذِرَ السوءِ غُضَّ الصَوتَ إِنَّ لَنارَبّاً يَرُدُّ الأَذى عَنّا وَيَحيمناإِنّا لَجَأنا إِلَيهِ نَستَعينُ بِهِ
يا رب أنت المستعان في الغير
يا رَبِّ أَنتَ المُستَعانُ في الغِيَرْأَنتَ المَلاذُ وَالحِمى وَالمُعتَصَرْأَنتَ المُرَجّى حينَ يَشتَدُّ الخَطَرْ
كل امرئ كلف بحب طباعه
كلُّ امرئٍ كلف بحبِّ طباعهِلا يستطيعُ عنِ الطباعِ سلوافإذا وثقتَ من الحبيبِ فربما
رأيت ذا الكون كله تعب
رأيتُ ذا الكونَ كلهُ تعبُسيانَ فيهِ الوجودُ والعدمُوالناسُ كالنائمينَ ما لبثوا
أرى المعدم المسكين في الناس هالكا
أرى المُعدمَ المسكينَ في الناسِ هالكاوما حيلةُ العرجاءِ بينَ المزاحمِكأن لم تكنْ حواءُ في الناسِ أمهُ
أبا الحسين تقدم غير معتذر
أَبا الحُسَينِ تَقَدَّم غَيرَ مُعتَذِرٍإِذا تَقَدَّمَ بَعضُ القَومِ يَعتَذِرُوَقَفتَ فَاِنسابَ يَجري صَيِّبٌ ذَهَبٌ
انظر إلى المال أمسى بيننا ورقا
انظُر إِلى المالِ أَمسى بَينَنا وَرَقاًجَمَّ التَجَهُّمِ مُغبَرَّ الأَساريرِيا آخِذي المال غَصباً تَرفَعونَ بِهِ
يا حسن ثوب للدجى مشابه
يا حسنَ ثوبٍ للدُّجى مشابهُكأنما فصلَ من إهابهْيحسرُ الشيخُ على شبابه