يا رب أصبحنا نخاف العاديا

يا رَبِّ أَصبَحنا نَخافُ العادِيايا رَبِّ لا نَبغي سِواكَ واقِياهَيِّئ لَنا أَمناً وَعَيشاً راضِيا

يا منذر السوء غض الصوت إن لنا

يا مُنذِرَ السوءِ غُضَّ الصَوتَ إِنَّ لَنارَبّاً يَرُدُّ الأَذى عَنّا وَيَحيمناإِنّا لَجَأنا إِلَيهِ نَستَعينُ بِهِ

يا رب أنت المستعان في الغير

يا رَبِّ أَنتَ المُستَعانُ في الغِيَرْأَنتَ المَلاذُ وَالحِمى وَالمُعتَصَرْأَنتَ المُرَجّى حينَ يَشتَدُّ الخَطَرْ

كل امرئ كلف بحب طباعه

كلُّ امرئٍ كلف بحبِّ طباعهِلا يستطيعُ عنِ الطباعِ سلوافإذا وثقتَ من الحبيبِ فربما

أبا الحسين تقدم غير معتذر

أَبا الحُسَينِ تَقَدَّم غَيرَ مُعتَذِرٍإِذا تَقَدَّمَ بَعضُ القَومِ يَعتَذِرُوَقَفتَ فَاِنسابَ يَجري صَيِّبٌ ذَهَبٌ