يا قوم ماذا تحملو
يا قومُ ماذا تحملونَ من الدّعابةِ والزّرايهْإن تجهلوا معنى الحِما
مصر الرخاء والنعيم والرغد
مِصرُ الرَخاءُ وَالنَعيمُ وَالرَغَدْمِصرُ الصَديقُ وَالرَفيقُ وَالوَلَدْمِصرُ النَصيرُ وَالظَهيرُ وَالسَنَدْ
مصر انهضي فالدهر ساق وقدم
مِصرُ اِنهَضي فَالدَهرُ ساقٌ وَقَدَمْشُقّي السَحابَ وَاِرفَعي النَجمَ عَلَمْتَحَكَّمي يا مِصرُ في كُلِّ الأُمَمْ
ولرب نزاع لأمر راقه
ولَرُبّ نزّاع لأمرٍ راقهمنه البداية لم يرقْه المنتهى
كأنها يد مفلوج عراه شجا
كأنها يدُ مفلوج عراه شجاًوراعهُ الذهر وانتابته حمّاهُ
الله أعدل من حكومة معشر
اللَهُ أَعدَلُ مِن حُكومَةِ مَعشَرٍيَبغونَ كُلَّ ظلامَةٍ بِعِبادِهِيَتَوَعَّدونَ ذَوي الحُقوقِ كَأَنَّما
يا معشر الإنس جئتم كل رائعة
يا مَعشَرَ الإِنسِ جِئتُم كُلَّ رائِعَةٍبِمَعشَرِ الجِنِّ مِن أَهوالِها عَجَبُأَلا تَخافونَ رَبّاً لا يَخافُ لَكُم
نقص البخل ويوم أتى
نقصَ البخلُ ويومَ أتىقيلَ إن البخلَ قد كملالو رآهُ أهل مروٍ إذن
ما بال ألأنفك هذا قد شمخت به
ما بال ألأنفكَ هذا قد شمختَ بهِإلى السمواتِ حتى جاوزَالقدرالولا خشيتُ إذا ما كنت رافعهُ
يا رب ضاق الأمر واشتد الفزع
يا رَبِّ ضاقَ الأَمرُ وَاِشتَدَّ الفَزَعْوَهالَنا مِنَ البَلايا ما وَقَعْوَجاشَت الأَنفُسُ مِن فَرطِ الجَزَعْ