رأيت نجليك فرقدي أفق
رأيتُ نجليكَ فرقدَي أفقِِوما جميعُ النجومِ اشباهُكلاهما في علاك طالعهُ
كأنها قرط خود أو فؤاد شج
كأنها قرط خُودٍ أو فؤاد شجٍلاقَى وإلاّ قلب رعديدِ
تبلج صبح الهنا مشرقا
تبلجَ صبحُ الهنا مشرقاًونورتِ الشمس افقَ السرايةْوقد زينَ السعدُ أبراجَها
يا غلام ارقب الفجر حتى
يا غلامُ ارقبِ الفجرَ حتىيتجلى فنادي للمدامِبينَ شمسٍ تدورُ في كفِّ بدرٍ
يا منزل النفس ترضاه إلى أجل
يا مَنزلَ النَفسِ تَرضاهُ إِلى أَجلٍمِن الحَياةِ وَتجفوه إِلى حينِلا تجزعنَّ لِطُولِ البَينِ إِن جَزعَت
عكاشة ما في الغمر من متخلف
عُكاشَةُ ما في الغَمْرِ من مُتْخلَّفٍخلا الغَمْرُ من عُمَّارِهِ فَهْوَ مُقْفِرُتناذرَ أهلُوهُ سُيوفكَ فَانْجَلوا
بني مذحج ما ثم من متردد
بني مِذْحَجٍ ما ثَمَّ من مُتردّدِهُوَ الدِّينُ أو حدُّ الحُسامِ المُهنَّدِألا فانظروا سيفَ الإمامِ وبأسَهُ
أنا إن قلت أنا
أنا إن قلتُ أناعبدُ هذا السيدِولهُ الأمرُ فما
إن ضقت بالعسر فلا تبتئس
إن ضقتَ بالعُسرِ فلا تَبْتَئِسْفربَّما دلَّ على ضِدَّهِكالبرقِ يحكي في سناهُ اللَّظى
خذوني إلى دار النيابة واسألوا
خُذوني إلى دار النيابةِ وَاسْأَلواضحايايَ عن بأسِي وصِدقِ بَلائيكأنّ صُفوفَ القومِ في جَنَباتِها