ثياب الدمى البيض الحسان كثيرة
ثيابُ الدُّمَى البيض الحسان كثيرةٌولكنّني منهنّ أَبهى وأَجملأُجَرُّ عَلَى بِيضِ الجِباه وأَنْثَنِي
وسرب من الآنسات الحسان
وسِرْبٍ من الآنسات الحِسِانغوالي الوصالِ رِخاص الصدودِسَرَقن الرياضَ حُلَى رَقْمها
طمع الورد أن ينافس خدي
طمِع الوَرد أن ينافس خَدِّيطمع الغصن أن يقاس بقَدِّيأنا إنْسِيَّةٌ ولكنَّ حسني
أنسنا يوم مغدانا
أنِسْنا يوم مَغْدَاناعلى النِسْرين والوَرْدِوقد أومضَ من ثغر
وبركة تزهو بنيلوفر
وبركة تزهو بنيلُوفَرٍنسيمه يشبه نَشْرُ الحبيبْمفتَّح الأجفان في نومه
وشادن شرط الصبا مرهف
وشادنٍ شَرْطِ الصِّبا مُرْهَفٍقُرَّةِ عينيْ من تمنّاهُكأنما الحسنُ رأى وجهَه
ترى الدهر يشفي علتي وكروبي
تُرى الدَّهر يَشْفِي عِلّتي وكروبيويَسْمح لي بعد النَّوى بحبيبيحبيبٌ له قلبي ولي غيرُ قلبِه
قالوا الحبيبة تيمتك
قالوا الحبيبةُ تَيّمَتْكَ وواصلتك فقلتُ أهلامن بعد ما حُمّلتُ من
أقول لها لما التقينا على منى
أقول لها لمّا اِلتقينا على مِنىًوأبرزها ذلك الخمارُ المُصبَّغُوأبدَتْ صدوداً لم يكن عادةً لها
بأبي وجهك الذي
بِأَبي وَجهك الّذيجَمعَ الحُسنَ أَجمعاوَثَناياكَ إنَّهن