وأعرضت حتى لا أراك وإنما

وأعرضتِ حتّى لا أراك وإنّماأَرى منكِ وَجهَ الشّمسِ أو طلعةَ البدرِولم يكُ ذاك الصّدّ إِلّا لِمقلتي

وما مرح الفتى تزور عنه

وَما مَرحُ الفتى تَزْوَرُّ عنهحُدودُ البِيضِ بالحَدَقِ المِلاحِويُصبِحُ بين إعراضٍ مُبينٍ

إن التي حكت الضحى

إِنّ الّتي حَكتِ الضّحىوالصُّبحُ في أسْرِ الدّياجِيما كنتُ يومَ تعرّضتْ

وبيض جوار صعدن السطوح

وبِيضٍ جَوارٍ صَعَدنَ السُّطوحَفأقررْنَ أعينَ عشّاقِهِنصعدنَ السطوحَ فكانَ الصعودُ