وأعرضت حتى لا أراك وإنما
وأعرضتِ حتّى لا أراك وإنّماأَرى منكِ وَجهَ الشّمسِ أو طلعةَ البدرِولم يكُ ذاك الصّدّ إِلّا لِمقلتي
خيالك يا أميمة كيف زارا
خيالُك يا أُميمَةُ كيف زاراعلى عَجَلٍ وما أمِنَ الحِذاراسرى يطأ الحتوفَ إليَّ وهْناً
رأينا بوادي الرمث ظبي صريمة
رأينا بوادي الرِّمثِ ظَبْيَ صريمةٍفصاد قلوباً لم يصِدْهنَّ صائدُتَقلّد حُسناً زانهُ في قُلوبنا
لي من رضابك ما يغني عن الراح
لِي مِنْ رُضابِكَ ما يُغنِي عن الرّاحِونورُ وجهكَ في الظّلماء مصباحِيوحمرةٌ نُشِرتْ في وجْنَتيكَ بها
وما مرح الفتى تزور عنه
وَما مَرحُ الفتى تَزْوَرُّ عنهحُدودُ البِيضِ بالحَدَقِ المِلاحِويُصبِحُ بين إعراضٍ مُبينٍ
إن التي حكت الضحى
إِنّ الّتي حَكتِ الضّحىوالصُّبحُ في أسْرِ الدّياجِيما كنتُ يومَ تعرّضتْ
أضن بنفسي عن هوى البيض كلما
أضنُّ بِنَفسي عَن هوى البيضِ كلّماتيقّنت أنّ الحبَّ ذُلٌّ لصاحِبهْولا خُدِعتْ عينِي بضوءِ وميضِهِ
عشقت العلا لا أبتغي بدلا لها
عَشِقتُ العُلا لا أَبتغي بَدَلاً لهاولا عوضاً والعاشقون ضروبُفَما لي بِغَيرِ المأثُرَات صَبابةٌ
وبيض جوار صعدن السطوح
وبِيضٍ جَوارٍ صَعَدنَ السُّطوحَفأقررْنَ أعينَ عشّاقِهِنصعدنَ السطوحَ فكانَ الصعودُ
يا صاحبي سلا فؤادي هل سلا
يا صاحبيَّ سَلا فُؤادي هل سَلاعمّن كلفْتُ بحبِّه ليجيبَ لايا ربِّ إن يكُ لا يجودُ بسلوةٍ