غيري رمين ذوات الأعين النجل
غَيْري رَمَيْنَ ذواتُ الأَعْين النُّجُلإِذْ رِشْنَ نَبلَ فُتورِ اللّحظ بالْكَحَلِمَن راحَ صَبّاً بحبّ الغانياتِ فلي
سقنها من عصير الحسن
سَقِّنِها من عَصير الْحُسْنِ بالطَّرْف الكَحيللا عَصير الكَرْمِ والنَّخْ
يا حبذا حلوان فالنيل
يا حبَّذا حُلْوَانُ فالنيلُرَبْعٌ بِحُسْن اللهوِ مأْهولُرُحْتُ ومركوبِي بِه أدهمٌ
صدت المها وظباء الوحش راغمة
صِدتَ المَهَا وظباءَ الوحشِ راغمةًوالطيرَ في جوِّها واللهوَ والغَزلالازلتَ تصطادُ يا أَعلى الأَنامِ عُلاً
إذا خلوت بمحبوب تجمشه
إذا خلوتَ بمحبوبٍ تُجمِّشُهُفاملأ محاسِنَ خَدَّيه من القُبَلِوأضحِك الوصل بالهِجران منه ومل
آه من تفتير عينيك
آه مِن تَفْتِير عَيْنَيْك وَوَرْدَيْ شَفَتَيْكآه مما جال مِن ما
وجنة من شفني هواه ومن
وَجْنةُ من شفّني هواه وَمنأفنيت فيه دموعَ آماقيكأنّما الصَّيْرَفِيّ دَنَّرَ ما
وورد أعارته الغواني خدودها
ووردٍ أعارته الغواني خدودَهاوأهدى إليه المسكُ أنفاسَ مَفْتوقِهْكأنّ الندى فيه مدامعُ عاشقٍ
يا عنب المعشوق بالله هل
يا عِنَب المعشوق باللهِ هلسقاك حتى طِبتَ من رِيقِهِأم فيك ما يُحمَد مِن ضَمّه
شربنا على نوح المطوقة الورق
شرِبنا على نوحِ المُطَوّقةِ الْوُرْقِوأَرديةِ الروضِ المفوّفة البُلْقِمُعَتَّقَةً أَفْنى الزمانَ وجودُها