غرير يباري الصبح إشراق خده
غريرٌ يباري الصبحَ إشراقُ خدِّهوفي مفرقِ الظلماءِ منه نصيبُترفُّ بفيهِ ضاحكاً أقحوانةٌ
يا طائر البان إن آنست مؤتمنا
يا طائرَ البانِ إنْ آنَسْتَ مُؤْتَمناًسرَّ الغرام فلا يعلمْ به البانُإنَّ الأوانسَ أغصانٌ مهيمنةٌ
وغزالين دنا وصلهما
وغزالين دنا وَصْلُهُمابعد ما كانَ قصيَّاً غيرَ دانِوَصَلا حَبْلَ ودادي فهما
تطلع مثل البدر في غسق الدجى
تَطَلَّعَ مثلَ البدرِ في غَسَقِ الدجىفحنَّتْ قلوبٌ حائماتٌ وأجفانتودُّ سويدا الوالهين لو انها
ومعسول اللمى حلو الثنايا
ومعسولِ اللمى حلو الثناياشمائله خُلِقْنَ من الشمولِأراق دمي بألحاظٍ مراضٍ
دار الهوى فلسلطان الظبا دول
دارِ الهوى فلسلطان الظُّبا دولوللغرام وغى فرسانها المقلإذا أدارت ظباءُ الأنسِ أعينَها
ألبسني حسنك يا حسنه
ألبسَني حُسْنك يا حُسْنهما لم يَخَلْ وهمٌ ولا ظنُّأُعطِيتُ ما لَم تَرَه مُقْلَةٌ
بادر فإن الصبا جنان
بادِرْ فإنّ الصِّبا جِنَانُوللصِّبا أوجُهٌ حِسانُوللصَّبا في الرُّبا نِسيمٌ
ومهفهف غنج تقسمت الظبا
ومهفهفٍ غنِجٍ تَقَسَّمَتِ الظّباأَلحاظَهُ لمَّا رَنَتْ رُقَباؤهُفليومه زرق المهند تنتضي
نلت المنى ممن أحب فلم أجد
نلتُ المنى مّمن أحِبُّ فَلم أَجِدْأحلىَ لديَّ ولا ألذَّ وأَكرَمَامن عاشقَين تواقَفَا كي يُطفِئَا