بتنا ضيوفا لغادة
بتْنا ضيوفاً لغادةٍ قصدَتْذَبْحَ خروفٍ قَدْ طابَ واعتدلاحلَّتْ رباطَ الخروفِ منشدةً
إن كنت أبصرت مثلي
إنْ كنتَ أبصرتَ مثلييوماً فلم أرَ مثلَكْلو تستطيعُ المعالي
قلت يا هند طيبيني بوصل
قلتُ يا هندُ طيِّبيني بوصلٍتنعشيني فليسَ كالوصلِ شَيْفَكَوَتْ بالصدودِ قلبي وقالتْ
قال لها الشيخ واصليني
قال لها الشيخُ واصلينيقالتْ أَقِلْني الوصالَ للهْما يطلعُ البدرُ في نهارٍ
إني لمجنون بمجنونة
إني لمجنونٌ بمجنونةٍيغارُ مِنْ قامَتها الغصنُفمن عُذَيْري في هوى ظبيةٍ
قبلتها للتلاقي
قبَّلْتُها للتلاقيتقبيلَ شاكٍ وشاكرْوقلتُ شوقي بادٍ
شبهت خد حبيبي
شَبَّهْتُ خدَّ حبيبيتشبيهَ فكْرٍ مبرَزْمقامةٌ للحريري
رشفت عند اللقا من حلو ريقتها
رشفْتُ عندَ اللقا مِنْ حلوِ ريقَتِهاقَطْرَ النباتِ فزالَ البؤسُ واللهبُوقالَ أبشرْ بطولِ الوصلِ في دعةٍ
ردفها والخصر منها
ردفها والخصرُ منهاجلَّ مَنْ أربى ودقَّقْنهدُها يُطفي لهيبي
هويت أعرابية ريقها
هويتُ أعرابيةً ريقُهاعذْبٌ ولي فيها عذابٌ مذابْرأسي بها شيبانُ والطرفُ مِنْ