لثغة من أهواه من حسنها
لثغةُ مَنْ أهواهُ مِنْ حسنِهاعندي على الوجهينِ محمولَهْقلتُ سهامُ الطرفِ منسولةٌ
قالت إذا كنت ترجو
قالتْ إذا كنتَ ترجوأُنسي وتخشى نفوريصفْ وردَ خدي وإلا
تبسمت لي وقالت
تبسَّمتْ لي وقالتْجرِّبْ وصالي سويعهْفقلتُ كيفَ فقالتْ
أحب من كلما رأتني
أُحِبُّ مَنْ كلما رأتنيفي وجهها للرضى دليلُما بخلَتْ لي بيومِ وصلٍ
إن عبت من أهواه واغتبته
إنْ عبتَ مَنْ أهواهُ واغْتَبْتَهُمدحتُهُ عندي بما عِبْتَهُما نلتَ خيراً في الذي قلتَهُ
اعجب لهواي فيه غصنا
اعجبْ لهوايَ فيهِ غُصناًوالقدُّ بمعنيينِ سائلْما جادَ عذارُهُ لدمعي ال
لو كنت تدري ما لقيت من الهوى
لو كنتَ تدري ما لَقِيْتُ من الهوىوعلمتَ سرَّ عذابيَ المستعذَبِلوصلْتَ وصلي واقتطعْتَ قطيعتي
عليك بصهوة الشهباء تكفي
عليكَ بصهوةِ الشهباءِ تكفيبجوشَنِها محاربةَ الزمانِفللغرفاتِ في الفردوسِ طيبٌ
أعبس حين ألقاه
أُعَبِّسُ حينَ ألقاهُكأني لستُ أهواهُمحاذرةً من الواشي
مرت نساء كالظبا خلفها
مرتْ نساءٌ كالظبا خلفَهاأدهمُ يحميها عنِ الكيدِقالوا لمَ تصلحُ قلتُ الظِبا