ورب غزالة طلعت
وربَّ غزالةٍ طلعتْبقلبي وهْوَ مرعاهانصبتُ لها شباكاً منْ
ثقيلة ردف قصدها قتلتي به
ثقيلةُ ردفٍ قصدها قتلتي بهِفقلتُ لها إنْ تقتلي النفسَ تُقتليفقالتْ ترى نعمانُ خدِّي ابنُ ثابتٍ
نارنجة في غصنها
نارنجةٌ في غصنِهاوهْو نضيرٌ أمْلَدُككرةٍ منْ ذهبٍ
ليس مثل حبيبة في الحسان
ليسَ مثلُ حَبِيبَةٍ فِي الحِسانِمَا لَها فِي البَهاءِ وَالحُسنِ ثَانِ
لما رأى الزهر الشقيق انثنى
لما رأى الزهرُ الشقيقَ انثنىمنهزماً لم يستطعْ لمحهُقلنا على رسلِكَ قال اسكتوا
إن وادي الباب قد أذكرني
إنَّ وادي البابِ قدْ أذْكرنيجنَّةَ المأوى فللهِ العجبْفيه دوحٌ تحجبُ الشمسَ إذا
أتظنني أنسى لذاذات الصبا
أتظنني أنسى لذاذاتِ الصِّبالا أمَّ لي إنْ كانَ ذاكَ ولا أبُإنْ كانَ عمري ما تقضَّى كله
من أي خمر أنت سكران أمن
مِنْ أيِّ خمرٍ أنتَ سكرانٌ أمِنْكأسينِ أم خدَّيْنِ أم أحداقِما شمَّرت ساقاً لتسقيكَ الطلا
لست صخرا في حبي الخنساء
لستُ صخراً في حبيَ الخنساءَفهْيَ تجني بوجنةٍ حمراءَعاذلي غيرُ عادلٍ في هواها
لئن كانوا النجوم فأنت شمس
لئنْ كانوا النجومَ فأنتَ شمسٌولولا الشمسُ ما حَسُنَ النهارُجمالُكَ غارتِ الأبكارُ منهُ