لا در در الحرص والطمع

لا دَرَّ دَرُّ الحِرْصِ والطّمعِومذلّةٍ تأتيكَ مِن نُجَعِوإذا اِنتفعتَ بما ذَلَلْتَ بهِ

صد عني وأعرضا

صَدّ عنِّي وأعرضاإذْ رأى الرَّأسَ أبيضاوَاِستَردّ الزّمانُ من

خليلي ألا عجتما بالقلائص

خَليليَّ أَلّا عُجتُما بالقلائصعلى حائرٍ في عَرْصَةِ الدَّار شاخِصِيُخالُ ورسمُ الحيِّ يُخرِسُ نُطقَهُ

صدت وما صدها إلا على ياس

صَدّتْ وَما صدّها إلّا على ياسِمِن أَن ترى صِبغَ فَوْدَيها على راسيأَحبِبْ إِليها بليلٍ لا يضيء لها