فلو انني أنصفت نفسي لصنتها
فلو اِنّنِي أنصفتُ نفسي لصُنتُهاونزّهتُها عن أنْ تذلَّ لمطمعِوما لي وأبوابَ الملوكِ وموضعي
لا در در الحرص والطمع
لا دَرَّ دَرُّ الحِرْصِ والطّمعِومذلّةٍ تأتيكَ مِن نُجَعِوإذا اِنتفعتَ بما ذَلَلْتَ بهِ
وجدت في عشرة صحبي أذى
وجدت في عشرة صحبي أذىلما لزمت البيت في الوقت زاليا عجبا من أشعرى غدا
صد عني وأعرضا
صَدّ عنِّي وأعرضاإذْ رأى الرَّأسَ أبيضاوَاِستَردّ الزّمانُ من
هل مجير من غصة ما تقضى
هل مُجيرٌ من غصّةٍ ما تقضّىأو شفيعٌ في حاجةٍ ليس تقُضىيا خليلي أنِخْ بشرقيِّ سابا
خليلي ألا عجتما بالقلائص
خَليليَّ أَلّا عُجتُما بالقلائصعلى حائرٍ في عَرْصَةِ الدَّار شاخِصِيُخالُ ورسمُ الحيِّ يُخرِسُ نُطقَهُ
قد كان لي غلس لا فجر يمزجه
قد كان لِي غَلَسٌ لا فجرَ يمزِجُهُفالآن فجري بلا شيء من الغَلَسِقالوا تَسلَّ فشيباتُ الفتى قَبَسٌ
قل للألى أطمعوني في وصالهم
قلْ للألى أطمعوني في وصالِهُمُحتّى طمعتُ فألقوني على الياسِوقد غُرِرْتُ بهمْ دهراً بلا سببٍ
شبابك عني فالمشيب لباسي
شبابَكِ عنّي فالمشيبُ لباسيوقد ملأتْ منه الطّوالعُ راسيولا تطلبي عندي الصَّبابةَ بعدها
صدت وما صدها إلا على ياس
صَدّتْ وَما صدّها إلّا على ياسِمِن أَن ترى صِبغَ فَوْدَيها على راسيأَحبِبْ إِليها بليلٍ لا يضيء لها