أهاجك ذكر منهم ووساوس
أهاجَكَ ذكرٌ منهمُ ووساوسُوَقد نَزَحَتْ بِيدٌ بهمْ وبسابِسُوَما رحلوا إلّا وَحَشْو حُدوجهمْ
إذا لم تكوني دار فضل ونفحة
إِذا لَم تَكوني دارَ فَضلٍ ونَفحَةٍأَنالُ بِها العافي فلستِ بدارِأَبى المَجدُ يَوماً أَن أكونَ معرّجاً
لا تنظري اليوم يا سلمى إلي فما
لا تَنظري اليومَ يا سَلمى إليّ فماأَبقَى المشيبُ بوجهي نظرةَ البَشَرِجَنى عليَّ فقولي كيفَ أَصنعُ في
حذرتكم وكم لله عندي
حَذِرتُكُمُ وكم للّهِ عنديصنيعٌ في كفايتِهِ حِذاريوَلَو أنّي أشاءُ لَكنتْ مِنكمْ
ألوما على لوم وأنتم بنجوة
ألوماً على لَوْمٍ وأنتمْ بنَجْوَةٍمِنَ الذمّ إلّا ما ثوى في الضَمائرِفَلَيتكُمُ لمّا أتيتُمْ بسَوءَةٍ
أمن أجل أن أعفاك دهرك تطمع
أمِنْ أجل أن أعفاك دهرُك تطمعُوتأمن في الدنيا وأنتَ المروَّعُفإنْ كنتَ مغروراً بمن سمحتْ به
أأبا الحسين كفيت ما بعد الردى
أأبا الحسينِ كُفيتَ ما بعد الرّدىفلقد قضيتَ ردىً برغم معاطِسِما دار في فكري فراقُك هكذا
ما زرت إلا خداعا أيها الساري
ما زرتَ إلّا خداعاً أيّها السّاريثمّ اِنقَضيتَ وما قضّيتُ أوطاريأَنّى يَزور عَلى الظّلماءِ مِنْ شَحَطٍ
أنجد إذا شئت في الأرزاق أو أغر
أَنْجِد إِذا شئتَ في الأَرزاقِ أَو أغِرِفَلستَ تَأخذ إلّا مِن يَدِ القدرِوَما أَصابكَ وَالأقدارُ كافلةٌ
هل أنت من وصب الصبابة ناصري
هَل أَنتَ مِن وَصَبِ الصّبابة ناصريأو أنت في نَصَب الكآبة عاذريهيهات ما رأف الصّحيحُ بمُبْتَلٍ