صبرت ولولا أن يقولوا سفاهة
صَبرتُ ولولا أن يقولوا سَفاهةًلآيستُ عذّالاً على الصّبر من صبريوقالوا لَهَا عنها فقلتُ لأنّكم
إذا ما حذرت الأمر فاجعل إزاءه
إذا ما حذرتَ الأمر فَاِجعَل إزاءَهرجوعاً إلى ربٍّ يقيك المحاذراوَلا تَخشَ أَمراً أَنتَ فيهِ مفوِّضٌ
خل من كان للجنادل جارا
خَلِّ مَن كانَ لِلجنادلِ جارالا تُعِرهُ تلهّفاً واِدّكارافَغبين الرّجال مَن سلَبَتْهُ
من مثلها كنت تخشى أيها الحذر
مِن مِثلها كنتَ تخشى أيّها الحَذِرُوالدَّهرُ إنْ همَّ لا يُبقي ولا يَذَرُنعاك ناعٍ إلى قلبٍ كأنّ به
لقل غناء العتب والمجرم الدهر
لَقَلَّ غَناءُ العتبِ والمجرمُ الدَهرُوضلّتْ أمانٍ لا يُبَلَّغُها العُمرُلَعَمْرُ العُلا لا ظلتُ طوعَ شكيَّةٍ
منا الوصال ومنكم الهجر
منّا الوصالُ ومنكُمُ الهجرُوعلى إساءَتكمْ بنا الشّكرُولكلّ من أسدى الجميلَ سوى
قل للذي يحسدنا في الهوى
قُل للّذي يَحسدنا في الهوىوَالمَرءُ لا يخلو من الحاسدِقد زارنِي الظبيُ الذي لم يزلْ
ألا يا أيها الحادي
ألا يا أيّها الحاديقفِ العِيسَ على الواديقفِ العِيسِ ففي كفّ
إن كنت بالعفو ليس تعذرنا
إنْ كنتَ بالعفوِ ليس تعذُرنافلا اِعتذارٌ مِنّا إلى أحَدِوالعبدُ علماً بحلمِ سيّدِهِ
تكشف ظل العتب عن غرة العهد
تكشّفَ ظلُّ العَتْبِ عن غُرّةِ العهدِوَأَعدى اِقتِرابُ الوصلِ مِنّا على البُعدِتجنّبني من لستُ عن بعضِ هجرهِ