ألا قل للوزير مقال مثن
ألا قلْ للوزير مقالَ مُثْنٍبما يولي من المِنَنِ الجِسامِأبي سعدٍ ومن لولاه كانتْ
إذا جئت أعلام العذيب فسلم
إِذا جِئتَ أَعلامَ العُذَيبِ فسلّمِعَلى دِمَنٍ أَقوَت وَإِن لَم تكلَّمِفَما زالَ تَكليمُ الدّيار وَأَهلُها
غررت بما أظهرتموه وليس لي
غُرِرْتُ بما أَظهرتموه وليس ليبدائكمُ تحت الأضالعِ من عِلْمِوما كنتُ أخشى أنّ ذنباً جنيتُمُ
لا تلم الدهر ولا تعذل
لا تَلُمِ الدّهرَ ولا تعذُلِفطالما صَمَّ عن العُذَّالِفي كلّ يومٍ مرّ من صَرْفِهِ
ألا ما لقلب بأيدي الغواة
ألا ما لقلبٍ بأيدي الغُواةِيُعلَّل في الحبّ بالباطلِيرنّ اِشتكاءً إلى نازلٍ
أمللتني وزعمت أن
أَمَلَلْتَني وَزَعمتَ أننَك خائفٌ منّي الملالَهْوأطعتَ فيَّ وما أطعْ
أتاني والركبان يأتي نجيهم
أتانِيَ والرّكبانُ يأتي نجيُّهمْبما ساء أو سرّ الفتى وهو غافلُبأنّ الّذي سالتْ شعابُ النّدى به
يا راكبا وصل الوجيف ذميله
يا راكباً وصل الوجيفَ ذميلُهُهل زال من وادي الأراك حُمولُهُعُجنا عليه وللقلوب بلابلٌ
قل للنوائب قد أصبت المقتلا
قُل للنّوائب قد أصبتِ المقتلاوسقيتِنا فيما جنيتِ الحنظلاأثكلتِ مَنْ لمّا جزعنا ثُكلَه
إن العقيق يزيدني خبلا
إنَّ العقيقَ يزيدني خَبَلاإنْ زرتُه صبحاً وإنْ أُصُلاولقد وقفتُ عليه أسألُهُ