ألا يا لقومي لاعتنان النوائب
أَلا يا لقومي لاِعتنانِ النّوائبِوللغُصنِ يُرمى كلَّ يومٍ بشاذبِما لي أرى في العيد كلّ معيّدٍ
في العناء الطويل كيف وقعتم
في العناءِ الطّويل كيف وقعتُملاعَدِمْتم هذا العناءَ المُعَنِّيقد مضتْ نوبةُ السُّرور فلم يب
إذا أنتم لم تشفعوا في قباحة
إذا أنتُمُ لَم تَشفَعوا في قباحةٍولم تشفعوا في خائفٍ بأمانِفَما أَنتُمُ إلّا سَرابٌ بقِيعَةٍ
يا مالكا رقي بلا ثمن
يا مالكاً رِقِّي بلا ثَمَنٍغير الملاحةِ منه والحسنِإنَّ الّذي نمَّ الوشاةُ به
قال لجاف كلما سيم
قال لجافٍ كلّما سِيمَ وصالاً زاد ضَنّالَيتَهُ يَزدادُ إِحسا
صبرا ففي الصبر الجميل
صبراً ففي الصّبر الجميلِ يهون فينا ما يهونُلا تجزعنَّ لكائنٍ
أقول لصحبي وقد هوموا
أقول لصحبي وقد هوّمواأصُبحٌ بدا لكُمُ أمْ ضَرَمْأضاء الظّلامَ ولم يُدْنِهِ
زارك زوار الحلم
زارك زَوَّارُ الحُلُممسلماً بذي سَلَمْفي ليلةٍ ظلماؤها
خادعتني بزيارة الحلم
خادَعْتَنِي بزيارةِ الحُلُمِوظلمتَ لمّا جئتَ في الظُّلَمِوعددتها جهلاً بموقعها
هل الشيب إلا غصة في الحيازم
هلِ الشيبُ إلّا غُصّةٌ في الحَيازِمِوداءٌ لرّباتِ الخدور النّواعمِيَحِدْنَ إذا أبصَرْنَه عن سبيلهِ