من يخدم الدنيا الدنية طائعا
من يخدم الدنيا الدنية طائعاًاستخدمته كارهاً مجبوراومن امتطى صهوات خدمة ربه
لا تغبطن أمرا يزهو بثروته
لا تغبطنَّ أمراً يزهو بثروتهِولاتخلهُ سعيداً فالثراءُ ثَرىان السعيدَ الذي تمَّت سعادتُهُ
العدل يبني والأمان يشيد
العدلُ يبني والأمانُ يشيِّدُوالجورُ يُفني والهوانُ يُبدّدُوالصدقُ أعظمُ ما يُرامُ ويُبتَغَي
إن الخطية خطة ما اسطاعها
إن الخطيَّةَ خُطَّةٌ ما اسطَاعهاربُّ النُهَى لو كانَ صخراً جَلمَداتَرَحاً لها من شُقَّةٍ قضَّيتُها
يا بالغا حلم المشيب إلى متى
يا بالغاً حِلمَ المَشِيبِ إلى مَتَىتلهو بجهلٍ والمَنا لَكَ طالبُأَعضاؤُكَ انتحلت وانتَ مُقوَّسُ
لا تكثرن من الكلام فإنما
لا تُكثِرَنَّ من الكلامِ فإِنَّماهَذرُ الكلامِ نتيجةُ الإِعجابوإذا اضطُرِرتَ فجاوبَنَّ مُسائِلاً
يشير العقل بالموجب
يُشيرُ العقلُ بالمُوجَبلطبعٍ بالهُدَى أَحجَبتراهُ مُوجِباً عَمداً
أيا راهبا إن شئت تحظى بنعمة
أَيا راهباً إِن شِئتَ تحظى بنِعمةٍفخَف سَلبَها وافكُر بِتلكَ العواقبِوعاصِ هَوَى النفسِ اللَجُوجِ وجافِيَن
من لي بذنب ساق لي من منيتي
من لي بذَنبٍ ساقَ لي من منيتيعِندَ البعادِ تَذكُّراً وعِتاباعَتباً رَبِحتُ به رِضىً من سَيِّدي
شرة الأسباب في كل امرئ
شِرَّةُ الأَسبابِ في كُلِّ امرِئٍقُوَّةُ الشَهوةِ ثُمَّ الغَضَبِفاقطَعَنَّ الأصل تأمَن فَرعَهُ