إلى ما لا تكف عن المعيب
إلى ما لا تَكُفُّ عنِ المَعِيبِوشمسُ العُمر مالت للمَغِيبِومالكَ جائلاً بهوَى التَصابي
شيآن تقذى منهما
شيآن تَقذى مِنهُماعين البَصيرَة والبَصيرِإني بلَوتُ كِلَيهِما
وحللت من قلبي وأنت بخيلة
وحَلَلْتِ من قلبي وأنتِ بخيلةٌما لا يحلُّ به الجَوادُ المحسنُوسكنتِ ممّن كلُّ جاريةٍ له
إلى كم تعتني في رحض جسم
إلى كم تعتني في رَحض جِسمٍتُرابّيٍ وكيفَ الجِسمُ يَنقَىوتُعرِضُ عامداً عن طُهرِ نفسٍ
حويدي أعدلي حديث الحبايب
حويدي أعدلي حديث الحبايبوما حال منهم عن العين غايبجميل المحيا صقيل الترائب
ما عندي من لوم عذالي
ما عندي من لوم عذاليما المشغول في الحبّ كالخاليشا أعشق لي معزا غالي
من شا يحارب ربه
من شا يحارب ربهعاد أولياه وحزبهلِلّه ما أعظم ذنبه
يا قلب كم لك في عما وغفله
يا قلب كم لك في عما وغفلهاجعل جهة قصدك اليه قبلهما فات من عمرك فلا عوض له
يا قلب لا تسمو بعزم بارد
يا قلب لا تسمو بعزم باردان كنت قاصد منتهى المقاصدلا يرددك دون الورود وارد
لعمرك إن الصبر غايته القدر
لَعَمرُكَ إِنَّ الصبرَ غايتُهُ القَدرُوحَسبُكَ قَدرٌ من خلائِقِه النصرُتَشُبُّ الأَعادي في جوانِحِكَ اللَظى