كن مستعدا للمحاربة التي
كن مستعداً للمحاربة التيمن دونها لا نصرَ من ربّ العَلاواصبِر إذا ما شِئتَ إكليل البَها
كن ببلواك شاكرا غير شاك
كُن ببلواكَ شاكراً غيرَ شاكٍكي تَرَى اللَهَ في بِلاكَ مُعيناليسَ بُدٌّ من القِصاص ولكن
إن اجتماع الدين والدنيا معا
إنَّ اجتِماعَ الدِينِ والدُنيا مَعاًهيهاتِ فالضِدَّانِ لن يَتَوافَقافالدِينُ سِيماهُ التصوُّن والتُقَى
يقول القضاة الجائرون بأننا
يقول القُضاةُ الجائرونَ بأَنَّناعَدَلنا فقلت عن العَدالةِ والصِدقِوقالوا رَغِبنا الحقَّ قلتُ صَدَقتُمُ
لا لا تعيرن أمرأ فيما أتى
لا لا تُعيِّرَنِ أمرأً فيما أَتَىفلَرُبَّما تَلقَى قصاصاً ما لَقِيهل تَعلَمَنَّ بما يجيءُ بهِ غدٌ
يا من مضوا ونجوا من لج عالمهم
يا مَن مَضَوا ونَجَوا من لُجِّ عالَمِهِملكن إلى أرض مُحيي الرُوحِ ما انطَلَقواان لم تطأ تلكمُ الأمصارَ ارجُلُكم
تعاظمت الذنوب فاكتسبتني
تعاظمتِ الذُنُوبُ فاكتسبتنيذُهولاً للنُهى والقلبِ سَبعارؤُوس كبائرٍ جاءت وِفاقاً
يا راهبا لا ترهبن
يا راهباً لا ترهَبَنابداً ولا تلكَ بالجَزوعِلتَشَتُّتِ الأَفكارِ في
من كان ليس بخاضع لرئيسه
مَن كانَ ليسَ بخاضعٍ لرئيسهِبالطاعةِ القُصوى وغاياتِ الرِضىبُنبي بأَنَّ الجِسمَ لم يَخضَع لهُ
لا تبدلن غالي الزمان ببخسه
لا تُبدِلَن غالي الزمانِ ببخسِهِفتُعوَّضَ الدينارَ منهُ بفَلسِهِرَعياً لَمن جَعَلَ الحِمامَ رقيبهُ