أرى زلتي كفرا فهل لي توبة

أَرى زلتي كُفراً فَهَل لي تَوبَةٌوَكَم كافر بِاللَه راجَ لِغُفرانِهِفَإِن كُنتَ في الكُفر الَّذي جئت

وليل نصرت الغي فيه على الرشد

وَلَيل نَصرت الغَيَّ فيهِ عَلى الرُشدوَأَعدَيتُ فيهِ الهَزَلَ منّي عَلى الجَدوَضيقّت فيهِ مِن عِناق مُعانِقي

تأوبني هم لبيضاء نابتة

تَأوبني همٌّ لِبَيضاء نابِتَةلَها بَغضةٌ في مضمر القَلب ثابتةوَمَن عَجَب أَني إِذا رُمتَ قَصَها

أكذب طرفي عنك والطرف صادق

أُكذِّبُ طَرفي عَنكِ وَالطَرفُ صادِقوَأُسمِعُ أُذني مِنكِ ما لَيسَ يُسمَعُوَلَم أَسكُنِ الأَرضَ الَّتي تَسكُنينَها

سلبت عظامي لحمها فتركتها

سَلَبتِ عِظامي لَحمَها فَتَرَكتِهامُجَرَّدَةً تُضحي إِلَيكِ وَتَخصُرُوَأَخلَيتِها مِن مُخِّها فَكَأَنَّها