الوعد المكذوب
أيا من بالوعود أجبتموناشفاها في المجالس أو كابهتبين منكم إخلاف وعد
على مشجب انتظارك
حين تغضب
تعلق ضحكتك على المشجب
تترك للهاتف مكر صمتك..
يا حبيبتي
كشحاذ
أضع جبهتي على عتبة باب الكلمة
وأنتظر
لا يا خليلي
يا جارحاً قلب المُحب بِصدهِهلاّ ذكرتَ تمايلاً من قَدهِوَلَكم شكوتَ من الهوى ومن الجوى
شقاء الحب
حمام غدير مع غزالة وآديرموني بِسهم في صميم فؤاديجَلبنَ هواناً من هواهُن للحشى
باب المحبة
قَرعتَ وللمحبةُ ألفُ بابولم أجد الجوابَ لَذا القريعُلِذا قد جئتَ أنشدُ في هوايا
عجبت لأسرة الحسن الدينا
عَجِبتُ لأُسرةِ الحَسَنِ الدُينَابِألبَانِ المَذَمَّةِ قَد غُذِّينَايَرُومُونَ افتِخَاراً واعتِلاءً
ترى المرء يخشى بعض ما لا يضيره
تَرى المَرءَ يَخشى بَعضَ ما لا يَضيرُهُوَيَأمَلُ شَيئاً دونَهُ المَوتُ واقِعُوَما المالُ وَالأَهلونَ إِلّا وَدائِعٌ
رأيت أبا أمية وهو يلقى
رَأَيتُ أَبا أُمَيَّةَ وَهوَ يَلقىذَوي الشَحناءِ بِالقَلبِ الوَدودِفَشَرُّ بَني أُمَيَّةَ لِلأَداني
أخي يسر لي الشحناء يضمرها
أَخي يُسِرُّ لِيَ الشَحناءَ يُضمرُهاحَتّى وَرى جَوفَهُ مِن غِمرِهِ الداءُحَرّانُ ذو غَصَّةٍ جَزَّعتُ غَصَّتَهُ