ظني بربي مليح
ظَنِّي بِرَبِّي مَليحٌظَنِّي بِنَفْسي قَبِيحُبِذا يَرُوَّحُ رُوحي
لعمري أنت بعض الترهات
لَعَمْريَ أَنْتَ بَعْضُ التُّرَّهاتِإذا كَدَّرتَ صَفْوَكَ بالهَناتِتَجَرَّدْ عَنْ ثِيابِ اللّهْوِ واعْلَمْ
هم أخذوا عني العلوم بذلة
هُمْ أَخَذُوا عَنِّي الْعُلُومَ بِذِلَّةٍفَلَمّا حَوَوْها عامَلُونِي بغِلْظَةِهُمُ أَظْهَروا عِنْدَ اللّقاءِ لُيُونَةً
اسم الذي تيمني
اسْمُ الذي تَيَّمَنِيبِقَلْبِ قلبِ قَلْبِهِبِشَطْرِ شطرِ شَطْرِه
محمد أيها المسكين أقصر
مُحَمَّدُ أَيُّها الْمِسْكِينُ أقْصِرْفَقَد لَعِبَتْ بِكَ الدُّنْيا ضُرُوباوقَدْ بَاشَرْتَ أعْمالاً ثِقالاً
لا تنكري انحرافي عن بني زمني
لا تُنْكِري انْحِرَافِي عَنْ بَني زَمَنيفالعُذْرُ في ذاكَ بادِي الوَجْهِ واضِحُهُما فِي الْمَنَازِلِ ذُو لُبٍّ أنا صِحُهُ
دع الهم دع الغم
دَعِ الْهَم دَعِ الْغَمَّدَعِ الْحُزْنَ دَعِ الْكَرْباوسَلْ في دَفْعِ ما تَخْشا
لأهل العقول بدهري وبي
لأَهْلِ الْعُقُولِ بدَهْري وبِيإذا نَظَرُوا عَجَبٌ مُعْجبُأغاضِبُهُ جاهِداً إنْ رَضي
مسامع من ناديت يا عمرو سدت
مَسامِعُ مَنْ نادَيتَ يا عُمْرُو سُدَّتِوصُمَّتْ لَدَى صَفْوٍ مِنَ النُّصْحِ صُمَّتِلَعَمْرُكَ ما في الّركْبِ ذُو لَوْعَةٍ وَلا
من ظن في بعمته أنها
مَنْ ظَنَّ في بِعْمَتِهِ أَنَّهازائِلَةٌ فَهوَ بِها في عَذابْورُبّما نَغَّصَ عَيْشَ الفَتَى