وإذا دهتك وساوس أو حيرة

وَإذا دَهَتْكَ وَسَاوِسٌ أَوْ حِيرَةٌفَاحْزِمْ بِنَفْسِكَ أَحْزَمَ الطّرَفَيْنِكَمْ بَيْنَ إيمانٍ بِقُرْآنٍ وبُرْ

ما للطعام وللثياب أتيته

ما لِلطّعامِ وللثِّيابِ أَتَيْتُهُكَلاَّ ولا للْبِرَِ والإحْسانِبلْ جئتْهُ أَرْجُو بُلُوغَ مَقَاصِدٍ

قالوا فريق الرفض قد أرجفوا

قالوا فَريقُ الرَّفْضِ قَدْ أَرْجَفواعَلَيْكَ في النَّاسِ بقالٍ وَقيلْفَقُلْتُ لا أَخْشى وَلي جُنَّةٌ

قل لابن يحيى فليكن عالما

قُلْ لابْنِ يَحْيَى فَلْيَكُنْ عَالِماًبِما لَدَيْنا مِنْ غَرامٍ دَخِيلْإنْ كُنْتَ لا تَأْتِي إلى رَبْعِنا

عجبا أين العقول

عَجَباً أَيْنَ الْعُقُولُلَسْتُ أَدْرِي ما أَقُولُمَا لَنا عَنْ مَنْهَجِ الْتَحْ

يا أيها المخلط

يا أَيُّها الْمُخَلِّطُفي دِينِهِ المفَرِّطُإني أراكَ تَغْلَطُ

محب جفاني مرة ثم زارني

مُحِبٌّ جَفاني مَرَّةً ثُم زارَنيومِنْ بَعْدِهِ قَدْ أَبْدَلَ السُّخْطَ بالرِّضاوقالَ أنِلْني منْ عَطاياكَ منْحَةً

يا نفسي الأماره

يا نَفْسِيَ الأَمّارَهْبِكُلِّ ذِي نَكارَهْمَتَى تكُونِي صالِحَهْ

لله في خلقه ما شاء من نظر

للهِ في خَلْقِهِ ما شَاءَ مِنْ نَظَرِفاصْبِر عَلَى الصَّفْوِ مِنْ دُنْياكَ والكَدَرِفَلَيْسَ يَدْفَعُ ما جَاءَ القَضَارُ بِهِ

صدرت مخبرة عن الأمر الذي

صَدَرَتْ مُخْبِّرَةً عَنِ الأَمْرِ الذييَشْكُوهُ اِبْنُ أِبي الرِّجالِ مُحَمدُوإليكَ يا فَخْرَ الأنامِ بَعَثْتُها