تهدم من ربع المعارف جانبه
تَهَدّمَ مِنْ رَبْعِ الْمَعارِفِ جانِبُهْوأَصْبَحَ في شُغْلٍ عَنْ العِلْمِ طالِبُهْوأُكسِفَ بَدْرُ التَّمِّ بَعْدَ طلُوعِهِ
أنا المذنب الجاني على حالة
أَنا الْمُذْنِبُ الجاني عَلَى حالَةٍولكِنَّني أَرْجو قَبُولَ دُعائيفَبَابُ الرَّجا ما ضَاقَ عَنِّي وإنْ يَضِقْ
لا تعاتبني فلا عتب علي
لا تُعَاتِبني فلاَ عَتبَ عَلَيَّخرجَ الأَمرُ وعَقلِي مِن يَدَيوما باله للتيس يشبه لحيه
أتاني على الساعة السابعه
أتانِي علَى السَّاعة السَّابعَهومَوعدُنا الساعةَ الرابعَهوتُوسِعني بعدَ ذاك ملاَما
يا ذا الذي عنده حياتي
يَا ذَا الَّذِي عِندَهُ حَيَاتِيبِاللهِ بِاللهِ أَبقِ عَنِّيويومَ إِذ زَارَني رِفَاقي
كما قلتم لن يرتضي السلم مجرم
كما قلتمُ لن يرتَضي السِّلمَ مُجرِمُولا حُكمَ إذ إنَّ الحُسامَ المُحَكَّمُوإنَّ اتِّقاءَ الشَّرِّ لِلمَرءِ لازِمٌ
هو يوم وما أبرئ نفسي
هُو يَومٌ وما أُبرِّئ نفسِيكَم أدِيبٍ قد لاذَ فيه بِنَادهُوَ يومٌ تَصافَح الشعبُ فيه
رجعت لنفسي فاتهمت حصاتي
رجَعتُ لنفسِي فاتَّهمَتُ حَصَاتيوما خِلتُ أنِّي قد تَضِيعُ شَكَاتيحَسِبتُ حَياتي تبقَى بعدَ بلاَئِها
بحقكم في مهجتي راقبوا الربا
بِحَقِّكُم في مهجَتِي رَاقِبوا الرَّبَّاولاَ تُوجِعُونِي بالمَلامِ وبالعُتبَىفما سَاكناتُ الدَّوحِ يُشجِى نَحِيبُها
إن يكن غيري تابا
إن يَكُن غَيريَ تابَافاجعَلِ العفوَ عِقَاباإنمَا العفوً علَيه