قد كتبت الكتاب ثم مضى اليوم
قد كتبت الكتاب ثم مضى اليوم ولم أدر ما جواب الكتابليت شعري عن الأمير لماذا
سالم الجسم لا عدمت رقادك
سالمَ الجسمِ لا عُدمتَ رقادَكوتمكنتَ ما حييتَ رقادَكارحمِ المبتلى الكئيبَ الذي يَش
ومراء أخذ الناس
وَمُراءٍ أَخَذَ الناسَ بِسَمتٍ وَقُطوبِوَخُشوعٍ يُشبِهُ السُق
يا من تمنى على الدنيا مبالغها
يا مَن تَمنّى عَلى الدُنيا مبالغهاهَلاّ سأَلتَ أَبا بِشر فَتُعطاهاما هبَّتِ الريحُ إلا هبَّ نائِلُهُ
وصاحب كان لي وكنت له
وَصاحبٌ كانَ لي وَكنتُ لَهُأَشفق مِن والدٍ على وَلَدِكُنّا كَساقٍ يَمشي بِها قَدَمٌ
إمزجاها واسقياني واشربا
إِمزجاها واِسقياني واِشرَباوَدَعا العاذِلَ يَهذي كَيفَ شاوَافشيا السِرَّ فَما يَهنأُ لي
وإني وواهي ملككم مثل سائقٍ
وإني وواهي ملككم مثل سائقٍطليحاً يزجيها على الأين راكبُإذا صدقتني النفس عنكم تقول لي
أبلغ إمام الهدى أن لست مصطنعا
أَبلغ إِمام الهُدى أَن لستَ مُصطَنِعاًلِلنَّائباتِ كَيعقوب بِن داودِأَمسى يَقيكَ بِنَفسِ قَد حباك بها
فإن هذا الوطب لي ضائر
فَإِنَّ هَذا الوَطبَ لي ضائِرٌفي ظاهِرِ الأَمرِ وَفي الغامِضِإِن كُنتَ تَسقيني فَمِن قهوةٍ
صل الندمان يوم المهرجان
صِلِ النُّدمانَ يومَ المهرجانبصافٍ من مُعَتَّقة الدِّنانِبكأسٍ خُسروانيٍّ عتيقٍ