عاب لما غاب عن مشهد قلبي

عابَ لَمّا غابَ عَن مَشهَدِ قَلبيفَرضَ حُبّي أَكمَهٌ عَن قُرطِ حُبّيلَو رَأى الشَنَفَينِ ما لامَ فَتى

لو أنكرت لحظات طرفك مصرعي

لَو أَنكرَت لَحَظاتُ طَرفِكَ مَصرَعيشَهِدَت بِفَتكَتِها حَواشي البرقعطلّ الدَم المِهراق يَومَ سُوَيقَةٍ

خلت منك أيام الشبيبة فاعمرها

خَلَتْ منك أَيّام الشَّبيبَةِ فَاعْمُرْهَاوماتَتْ لياليها من العُمْرِ فانْشُرْهَاوهذا لَعَمْري كلّهُ غيرُ كائنٍ

عريب الحمى عهدي نزيلكم يحمى

عُرَيبَ الحِمى عَهدي نَزيلُكُم يُحمىفَما بالُ قَلبي قَد أُبيحَ لَكُم ظَلماتَعَلَّمتُم نَهبَ القُلوبِ فَدَيتُكُم

ألقاه بالشكوى إليه فيعرض

أَلقاهُ بِالشَكوى إِلَيهِ فَيُعرِضُأَهُوَ الحَبيبُ اَم العَدُوُّ المُبغِضُوَأَقولُ قد أَمرَضتَ جِسمي في الهَوى

ما حلت عن عهدهم يوما فلم جالوا

ما حُلتُ عَن عَهدِهِم يَوماً فَلَم جالواوَلا مَلَلتُ فَلِم عَن صَبِّهِم مالواأَحبابَنا عَذَروا في الحُبِّ مُذ غَدروا

لولا تجني من قد هجرني

لَولا تَجَنّي مَن قَد هَجَرنيما كُنتُ أَعني إِلى قَضاءِأَسمَر بِشامَه لَهُ عَلامَه

وارحمتا لعزيز

وارَحمَتا لِعَزيزٍفي السِجنِ أَضحى ذَليلاحَليفَ وَجدٍ يُعاني