سرورنا بعدكم ناقص

سُرورُنا بَعدَكُم ناقِصُوَالعَيشُ لا صافٍ وَلا خالِصُوَالسَعدُ إِن طالَعَنا نَجمَهُ

وفيت لمن أحبهم فخانوا

وفيتُ لِمَنْ أُحبُّهُمُ فخانواوبانتْ راحتي اِبّانَ بانواوأجريتُ الدموعَ يَحارُ منها

ولما التقينا للوداع غدية

وَلَما التَقينا للوَداع غُدَيَّةًوَقَد خَفَقَت في ساحَة القَصر راياتُوَقُربَتِ الجُردُ العِتاقُ وَصُفِّقت

يا من غدا ينفق العمر الثمين بلا

يا مَنْ غَدا يُنفقُ العُمْرَ الثَّمِيْنَ بِلاجَدْوَى سِوى جَمْعِ مالٍ خِيفَةَ العَدَمِاِرْجِعْ لِنَفْسِكَ وانظُرْ في تَخَلُّصِها

وعدت وأخلفتني الموعدا

وَعَدتَ وَأَخلَفتَني المَوعِداوَخالفتَ بِالمُنتهى المُبتَداوَأطمَعتَني ثُمَّ أَيأستَني

إن الليالي والأيام يدركها

إنَّ الليالِيَ والأيّامَ يُدْرِكُهاشَيبٌ وَيعقبها مِن بَعْدِهِ هُلُكُفَشَيبُ لَيلِكَ مِن إِصباحِهِ يَقَقٌ