شكوت إلى خديه فعل لحاظه
شكوتُ إلى خدّيهِ فعلَ لحاظهِوقد فوّقتْ نحوي سهامُ جفونهفقال كذا الوردُ الجنيُّ بدوحةٍ
سرورنا بعدكم ناقص
سُرورُنا بَعدَكُم ناقِصُوَالعَيشُ لا صافٍ وَلا خالِصُوَالسَعدُ إِن طالَعَنا نَجمَهُ
وفيت لمن أحبهم فخانوا
وفيتُ لِمَنْ أُحبُّهُمُ فخانواوبانتْ راحتي اِبّانَ بانواوأجريتُ الدموعَ يَحارُ منها
ولما التقينا للوداع غدية
وَلَما التَقينا للوَداع غُدَيَّةًوَقَد خَفَقَت في ساحَة القَصر راياتُوَقُربَتِ الجُردُ العِتاقُ وَصُفِّقت
عزاء فما كل حي بباق
عزاء فما كل حي بباقولا عن لحاق الردى من إباقفسابق متى شئت إن المنايا
لاموا عليك وما دروا
لاموا عليك وما درواأن الهوى سبب السعادةإن كان وصل فالمنى
جسدي لبعدك يا مثير بلابلي
جسدي لبعدك يا مثير بلابليدنف بحبك ما أبل بلى بلييا من إذا ما لام فيه لوائمي
يا من غدا ينفق العمر الثمين بلا
يا مَنْ غَدا يُنفقُ العُمْرَ الثَّمِيْنَ بِلاجَدْوَى سِوى جَمْعِ مالٍ خِيفَةَ العَدَمِاِرْجِعْ لِنَفْسِكَ وانظُرْ في تَخَلُّصِها
وعدت وأخلفتني الموعدا
وَعَدتَ وَأَخلَفتَني المَوعِداوَخالفتَ بِالمُنتهى المُبتَداوَأطمَعتَني ثُمَّ أَيأستَني
إن الليالي والأيام يدركها
إنَّ الليالِيَ والأيّامَ يُدْرِكُهاشَيبٌ وَيعقبها مِن بَعْدِهِ هُلُكُفَشَيبُ لَيلِكَ مِن إِصباحِهِ يَقَقٌ