يا ظالما أبدا يرو

يا ظالماً أبداً يُرَوِّعُني بإعراضٍ وعَتبِكَم ذا الصُّدودُ أما تخا

وضح الصباح لناظر المتأمل

وضحَ الصباحُ لناظِرِ المتأمِّلِفإِلامَ تُوضِعُ في الطريقِ المَجْهِلأوَ ما نَهتكَ السِّنُّ عن مَرَحِ الصِّبا

تصاممت عن لوم العذول كأنما

تَصامَمْتُ عن لَومِ العذولِ كأنَّمارَمى الوجدُ يومَ البينِ سمعِيَ بِالوَقْرِوقد كنتُ معذوراً بآنِفةِ الصِّبَا

لو كان صد مغاضبا ومعاتبا

لو كانَ صدَّ مغاضِباً ومُعَاتِبَاأعتبتُه ووضعتُ خَدّيَ تَائِبَالكِنْ رأى تلكَ النَّضارَةَ قد ذَوَتْ

لا تعتبن من مل إن عتابه

لا تَعْتِبَنْ مَنْ ملَّ إنَّ عتَابَهكَثِقَافِ مُعَوَجِّ الظِّلالِ المائِلِيَلقَى العِتابَ بسمعِ لاهٍ صادِفٍ