يا ظالما أبدا يرو
يا ظالماً أبداً يُرَوِّعُني بإعراضٍ وعَتبِكَم ذا الصُّدودُ أما تخا
أمهذب الذين استمع من عاتب
أمهذب الذين استمع من عاتبلولا ودادك لم يفه بعتابأتطيع في الدهر وهو كما ترى
سمعت صروف الدهر قول العاتب
سمعت صروف الدهر قول العاتبوتجنبت حرب المليك الحاربوتجافت الأيام عن مطلوبه
أعاتب فيك الدهر لو أعتب الدهر
أُعاتِبُ فيكَ الدّهرَ لو أعتبَ الدّهرُوأستنجِدُ الصّبرَ الجميلَ ولا صَبرُوأسألُ عن نَهجِ السُّلُوِّ وقد بَدا
يا غافلين عن الأمر الذي خلقوا
يا غافلينَ عن الأمرِ الذي خُلِقُواله أفيقُوا فللنُّوَّامِ هَبَّاتُمَاذَا السُّكونُ إلى دُنيا حَوادِثُها
وضح الصباح لناظر المتأمل
وضحَ الصباحُ لناظِرِ المتأمِّلِفإِلامَ تُوضِعُ في الطريقِ المَجْهِلأوَ ما نَهتكَ السِّنُّ عن مَرَحِ الصِّبا
تصاممت عن لوم العذول كأنما
تَصامَمْتُ عن لَومِ العذولِ كأنَّمارَمى الوجدُ يومَ البينِ سمعِيَ بِالوَقْرِوقد كنتُ معذوراً بآنِفةِ الصِّبَا
لو كان صد مغاضبا ومعاتبا
لو كانَ صدَّ مغاضِباً ومُعَاتِبَاأعتبتُه ووضعتُ خَدّيَ تَائِبَالكِنْ رأى تلكَ النَّضارَةَ قد ذَوَتْ
لا تعتبن من مل إن عتابه
لا تَعْتِبَنْ مَنْ ملَّ إنَّ عتَابَهكَثِقَافِ مُعَوَجِّ الظِّلالِ المائِلِيَلقَى العِتابَ بسمعِ لاهٍ صادِفٍ
ظلمت شعري وليس الظلم من شيمي
ظلمتُ شِعري وليسَ الظُّلمُ من شِيَمييُطيعُني حين أدعوهُ وأعصيهِيَهُمُّ أن يذكرَ القومَ اللئامَ بما