لا تنكرن مر العتاب فتحته
لا تُنكِرَنْ مُرَّ العتاب فَتحتَهشهدٌ جَنَتْه يدُ الوِدادِ النّاصِحِوتَطَلَّبَ المحبوبَ في مكروهِه
عتبت ولكنني لم أع
عَتبتَ ولكنني لم أعِوأين مَلامُك من مِسْمَعيوكم قَدْرُ لومِك حتى تُزي
إلى كم أراني في هوى النفس خائضا
إلى كم أراني في هَوَى النفسِ خائضاًولم أتّقِ الإِغراقَ منها على نَفسيوقد شَمِلَتنْي شيبةٌ لم أبِتْ بها
لكنني أشكو قوارص من
لكنّنِي أشكُو قَوارِصَ مِنتِلقَائِهِمْ قَلبي لها يَجفُومَلالةً منهمُ يَبينُ علَى
وابتزني رأي عز الدين مستلبا
واُبتزَّني رأْيَ عزّ الدّينِ مُستلِباًمن بعدما عمّنِي إحسانُه وضَفَاأضَافَنِي عتبهُ همّاً شَجِيتُ بهِ
نظام الدين لا سقيا لخطب
نظامَ الدّينِ لا سُقَيا لخَطبٍرَمانَا بالنّوَى بعدَ اجتماعِعدَا حتّى على حُسنِ اصْطبارِي
أأحبابنا خطب التفرق شاغل
أَأحبابَنا خطبُ التّفرقِ شاغلٌعَن العَتب لكنْ جَاشَ بالكَمَدِ الصّدرُلأَسرَعَ ما حُلُتم عن العَهدِ بَعدَما
أبا حسن وافى كتابك شاهرا
أبَا حَسنٍ وافى كتابُكَ شَاهِراًصَوارِمَ عَتْبٍ كُلُّ صَفحٍ لها حَدُّفقابلتُ بالعُتَبى مَضِيضَ عِتَابهِ
وما أشكو تلون أهل ودي
وما أشكُو تلَوُّنَ أهلِ وُدّيولو أجْدَتْ شَكَّيتُهم شكوْتُمَلِلْتُ عتابَهم ويئستُ منهُم
أحبابنا لي عند خطرة ذكركم
أحبَابَنَا لي عندَ خَطْرةِ ذِكرِكُمنَفَسٌ تَقومُ له حنَايا أضلُعِيأُنْسِيتُ بَعدَكُمُ السرورَ وأنكَرَتْ