يرق الصخر لي مما أقاسي

يَرِقُّ الصَخرُ لي مِمّا أُقاسيوَأَنتَ عَلَيَّ فَظُّ القَلبِ قاسِوَلَم يَكُ ناسِياً ذِكراكَ قَلبي

يا ليلة بتنا ببرزة نشتكي

يا لَيلَة بِتنا بِبَرزَةَ نَشتَكيعَدَمَ القِرا بِمَقامِ مَن سَنَّ القِرابِتنا وَباتَ البَردُ يَنفُضُنا إِلى

يا عاذلي أقصر فكم تتعب

يا عاذِلي أَقصِر فَكَم تَتعَبُفي سَلوَتي تَطمَعُ يا أَشعَبُهَيهاتَ أَن أَسلُوَ عَن شادِنٍ

الآن لان لي الزمان فأعتبا

الآنَ لانَ لِيَ الزَمانُ فَأَعتَباوَاِنقادَ مِن بَعدِ الشِماسِ فَأَصحَباتَرَكَ الحِرانَ فَعادَ عَوداً طائِعاً

حتام أرضى في هواك وتغضب

حَتّامَ أَرضى في هَواكَ وَتَغضَبُوَإِلى مَتى تَجني عَليَّ وَتَعتَبُما كانَ لي لولا مَلالُكَ زَلَّةٌ