بيني وبين الفضل كل تنوفة
بيني وبين الفضل كلُّ تَنُوفَةٍللذنب لم تقطع بصدق إنابةومهالكٍ لاجنة تلفي بها
وأتتني الأربعون وما
وأتتني الأربعون ومانقلتُ عن زلة قدماكلّما جدّدت عدّتها
أصفيتك الود مضطرا ومختارا
أصفيتك الود مضطراً ومختاراولم أخاطبك إجلالاً وإكباراوصنت سمعك عن قول أجشّمه
يا دار سلمى لو رددت السلام
يا دارَ سلْمى لو رَدَدتِ السلامْما همّ فيك الحزْنُ بالمستهامْهمودُ رسمٍ منكِ تحتَ البلى
إذا ضاق صدري
إذا ضاقَ صدريشكوتُ إلى اللَهونرجع لصبري
وإني لذو بز من الحمد طرزه
وَإِني لَذو بزٍ مِن الحَمد طرزهفَمالي أَراكَ اليَوم تَزهد في بَزّيكَأَنك لَم تَكتُب إِليّ مصرحاً
كم أشتكي في الهوى ملالك
كَم أَشتَكي في الهَوى مَلالَكوَأَشتَهي خالِياً وِصالَكيا خوطَ بانٍ في الحِقفِ قَدّاً
أظلوم منك تعلمت ظلمي
أظلومُ منكِ تعلّمت ظلميحرباً وكانت قبل ذا سَلْميكانت بهجري غيرَ عالمةٍ
ترى تسمح الأيام لي أن أراكم
تُرى تَسمَحُ الأَيّامُ لي أَن أَراكُمُوَأَشكو غَرامي مُنذُ شَطَّت نواكُمُوَأَعظَمُ ما أَلقاهُ أَنّيَ لَم أَجِد
ماذا أقول ولا عتب على الزمن
ماذا أقولُ ولا عتبٌ على الزمنوقد فقدتك فقد العين للوسنيا من حمدت فلم أذمم مودته