القلب كما عهدتم ذو لهف
القلب كما عهدتم ذو لهفوالجسم كما عهدتم ذو دنفِما أَعلم مقصودكم من تلفي
فديتك من ظالم منصف
فديتكَ من ظالمٍ منصفِوناهيكَ من باخلٍ مُسْعفِبلقياكَ يُشفى سقامي الممضُّ
مضى شهر الصيام فليت شعري
مضى شهر الصيام فليت شعريغدا في الحشر يشهد لي بمذافاعماليإذا صحت لغيري
كل يوم تنوي الرحيل مرارا
كل يوم تنوي الرحيل مراراثم تغدوا تلفق الأعذاراونديم الأسى وأنت الذي فر
من عذيري من سوء حظ رماني
مَنْ عَذيرِي من سُوءِ حَظٍّ رَمَانِيمن خُطُوبٍ أَوْهَتْ قُوَايَ جِسَامِأَصْحَبُ الماجِدَ الكَريم من النَّا
عجبت لذي سقم معضل
عجبت لذي سقمٍ معضليَسوم الطَبيب وَيُكدي عَلَيهيَضِن عَلَيهِ بِديناره
يا مفتيا بانتفاض الشرع أعصارا
يا مُفتياً بِانتِفاض الشَرع أَعصاراًإِن كُنتُ ريحاً فَقَد لاقَيتَ إِعصاراأَو كُنتُ سَيلاً فَقَد لُقّيت ذا لَجَجٍ
يا مجهد النفس في نيل المنى طمعا
يا مجهد النَفس في نيل المُنى طَمَعاًالجَدُّ يَجديك لَيسَ المال يا رَجُلإِني تَلونت للدُنيا تَلونها
أبا الفضل لا ترتب بفضلك أنني
أَبا الفَضل لا ترتب بِفضلك أَننيحَفَزتك وَالمُضطَر يُعذر في الحَفزإِذا كانَ للمرء التَقَدم رُتبَةً
تبينت أن السيف قد فل غمده
تبيَّنتُ أنَّ السَّيفَ قد فُلَّ غِمدُهُوقد كنتُ أرجوهُ لنائبةِ الدّهرِفعاندني فيهِ الزَّمانُ وريبُهُ