يا مؤثرا صحبة السلطان إن لها
يا مُؤثِراً صُحبةَ السلطان إنَّ لهاصَفواً يروق ولكن غِبَّه كدرُمُماثلى لا أَزال الدهرَ ذا حَذَر
ألهيت نفسك لكن
أَلهيتَ نفسَك لكنْلَهيتَ بالأوطارْطلبتَ شهوتَها إذْ
ما كنت أظنهم لعهدي نبذوا
ما كنت أَظنهم لعهدي نبذواقوم تركوني ولقلبي أخذواقلبي بزمامه إليهم جبذوا
أَأَحبابنا من بعنا كيف أَنتم
أَأَحبابنا من بعِنا كيف أَنتمُفقد بانَ صبري والكرى منذُ بنتمُوما زلتمُ أَهلَ المودَّةِ والوِفا
مولاي ضجرت من لزوم البيت
مولايَ ضجرتُ من لزومِ البيتكالميتِ وما أَوحشَ بيت المَيْتِلا تلفتُ من حظي ليتاً ليتي
أيا شرف الدين إن الشتا
أَيا شرفَ الدِّين إنَّ الشَّتابكافاتهِ كفَّ آفاتهِوكفكَ من كرمٍ كافُها
يا مهديا بكتابه وعتابه
يا مُهدياً بكتابهِ وعتابهِكلَماً شَفَتْ وكلومَ لَوْمٍ شَفّتِحمّلْتَني أَثقالَ عبءٍ خفْتُها
عبدك شمس الدولة المرتجى
عبدُكَ شمسَ الدولة المرتجىمنتظرٌ تشريفكَ المذهبافاعتبْ صلاحَ الدِّين لي حالتي
يا أهل تدمير إن جاركم
يا أهلَ تُدمِيرَ إنَّ جَارَكُمُصِيدَ على مَا تَرَونَ مِن حَذَرِهأسلَمَهُ حُبُّهُ إِلَى رَشَإِ
يا من يخط كتاب الله وهو له
يَا مَن يَخُطُّ كِتَابَ اللهِ وَهوَ لَهُمُخَالِفٌ فِي مُعَادَاتِي وِإضراريفي أيِّ آيَاتِهِ أَلفَيتَ سَفكَ دَمِي