ما كنت أحسب والأيام مولعة

ما كُنْتُ أَحْسَبُ والأيَّامُ مولَعَةٌبِخَفْضِ شَأنِ أخِي العَلْيَاءِ والحَسَبِأنِّي أَمُدُّ لأَنْدَى العَالمينَ يَداً

لسيد لو دعتني بعض أنعمه

أُهْدِي ثَنَاءً مَتَى فُضَّتْ لَطَائمُهُضَاعَتْ فَضَاعَ ذَكَاءُ المِسْكِ والعُودِلسيِّدٍ لو دَعَتْنِي بعضُ أَنْعُمِهِ

قل لصديقي أبي علي

قُل لِصَديقي أَبي عَلِيٍّما هَكَذا يَفعَلُ الصَديقُأَتَيتَ ما لَم يَكُن بِمِثلي

هبا قليلا أيها النئمان

هُبّا قَلِيلاً أيّهَا النَّئِمَانوَأسعِدَا إن كُنتُما تُسعِدَانأَمُنفِدَي لَيلِى كَرىً أنتُمَا