إليك شكواي مثلوج الفؤاد بها
إِليكَ شكوايَ مَثْلوج الفؤاد بهاوإِنّما نزعاتُ القولِ أَلْوانُلا تعجل اللَّومَ فيها وارع زهرتَها
سقى سدرة الوادي السحاب الغوائث
سَقى سَدرةَ الوادي السحابُ الغَوائِثُوَإِن غَيَّرَت مِنهُ اللَيالي العَوائِثُعَذيري مِن الآمالِ خابَت قُصودُها
ما كنت أحسب والأيام مولعة
ما كُنْتُ أَحْسَبُ والأيَّامُ مولَعَةٌبِخَفْضِ شَأنِ أخِي العَلْيَاءِ والحَسَبِأنِّي أَمُدُّ لأَنْدَى العَالمينَ يَداً
لسيد لو دعتني بعض أنعمه
أُهْدِي ثَنَاءً مَتَى فُضَّتْ لَطَائمُهُضَاعَتْ فَضَاعَ ذَكَاءُ المِسْكِ والعُودِلسيِّدٍ لو دَعَتْنِي بعضُ أَنْعُمِهِ
يا ابنة عما لا تلومي واهجعي
يا ابنة عمّا لا تلومي واهجعي
لا يخرق العذل حجاب مسمعي
ولا جنيني فاعلمي بمتبعي
بالمال ينقاد كل صعب
بالمالِ ينقاد كلُّ صعبٍمن عالم الأرض والسماءيحسبه عالمٌ حجاباً
من ظن أن طريق أرباب العلى
من ظن أنّ طريق أربابِ العلىقولٌ فجهلٌ حائلٌ وتعذَّرُإن السبيل إلى الإله عناية
قل لصديقي أبي علي
قُل لِصَديقي أَبي عَلِيٍّما هَكَذا يَفعَلُ الصَديقُأَتَيتَ ما لَم يَكُن بِمِثلي
هبا قليلا أيها النئمان
هُبّا قَلِيلاً أيّهَا النَّئِمَانوَأسعِدَا إن كُنتُما تُسعِدَانأَمُنفِدَي لَيلِى كَرىً أنتُمَا
لا تنكرن لسابح عثرت به
لا تُنكرنَّ لسابحٍ عثرتْ بهِقدمٌ وقد حملَ الخضمَّ الزاخراألقى على السلطان طِرفك طرفه