أيا منكرا ودي له وهو عارف
أيا منكراً ودِّي له وهو عارفٌبأنَّ وِدادي لا يداخلهُ النُّكرُيبيتُ قريرَ العينِ في جنبِ راحةٍ
مقاتل الفرسان
مقاتلُ الفُرسانفي مَعركِ الهَجرِمِن لحظةِ الفتّان
لا تعترض فعله إن كنت ذا أدب
لا تعترض فعله إن كنتَ ذا أدبٍواضمم إليك جناحَ السلم من رهبِوسلِّم الأمر ما لم تبد فاحشة
قل لمن يلوم
قُل لِمَن يَلومُفِي مُهَفهفٍ أسمرغصنه قويمُ
سمع السمع وهو في الإلتباس
سمع السمع وهو في الإلتباسِوتناسى سماعه في الناسِسوف قد سوفت إليها قلوباً
طاب الصبوح لنا فهاك وهات
طابَ الصَّبوحُ لَنا فَهاكَ وَهاتِوَاشْرَبْ هَنيئاً يا أَخا الَّلذَّاتِكَمْ ذا التَّوانِيْ وَالشَّبابُ مُطاوِعٌ
قم يا غلام ودع مقالة من نصح
قُمْ يا غُلاَمُ وَدَعْ مَقالَةَ مَنْ نَصَحْفَالدِّيكُ قَدْ صَدَعَ الدُّجى لَمَّا صَدَحْخَفِيتْ تَباشِيرُ الصَّباحِ فَسَقِّني
وأرض شلب وما شلب وإن ولدت
وَأَرضُ شِلبٍ وَما شِلبٌ وَإِن وَلَدَتغِمارَ ناسٍ فَناسٌ غَيرُ أَغمارِعُرفُ التَحاوُرِ مِن تِلقاءِ أَلسُنِهِم
إذا كان الذي يعرو مهما
إِذا كانَ الَّذي يَعرُو مُهِمّاًفَأَيسَرُ ما تَضيقُ بِهِ الصُدورُفَيا لَكِ صِحَّةً جَلَبَت حَياةً
وعش سالما ما رنحت بانة صبا
وعش سالما ما رنّحت بانة صباوما سبَّحت في السحب ألسِنَة الرعدِتصاحب أعمار الزمان محسدا