أعذالي أعذالي
أعذّالي أعذّاليدَعوا حالي على حاليوخلّوني بداءٍ واِق
خذ الكأس مني أيها الرشأ الأحوى
خُذِ الكَأْسَ مِنّي أيُّها الرَّشَأُ الأَحْوىوَشِمْ نَظَراً يَصْحو مِنَ المُقْلَةِ النَّشْوىفَلِلْأَمَدِ الأَدْنى سَمَتْ بِكَ هِمَّةٌ
ما لعذالي وما لي
ما لعذّالي وما ليقد أطالوا في المقالِوَأَجالوا في المجالِ
أرقنا وأسراب النجوم هجوع
أَرِقْنا وَأسْرابُ النُّجومِ هُجوعُنُعالِجُ هَمّاً أَضْمَرَتْهُ ضُلوعُوَنُعْرِضُ عَنْ بِيضٍ تُديرُ وَراءَنا
يا بن الخلائف لا تذل لنكبة
يا بْنَ الخَلائِفِ لا تَذِلَّ لِنَكْبَةٍيِلْتَفُّ فِيها بِالرَّجَاءِ الياسُفَسَجِيَّةُ الأُمَويِّ كِبْرٌ زانَهُ
كفى الحسود عقابا عن جريرته
كَفَى الحسودَ عَقاباً عن جريرتهِما في جوارحهِ من جُذوةِ الحَسَدِلا غَروَ إِن ذابَ منهُ جسمُهُ حَسَداً
باقان باقان لا ألمت
باقانُ باقانُ لا أَلمَّتبِكَ السَواري لَها طَشيشُأَلا ترى كَيفَ حَتى
لله يوم مر بالنيرب
لِلّهِ يَومٌ مَرَّ بِالنَيربمِن غَيرِ واشٍ نَمّ بِالنَيرَبِجَدّد لِلذّات ما قَد عَفا
قد أذكرت من عهود الصب ما سلفا
قَد أَذكَرتُ مِن عُهودِ الصَبِّ ما سَلَفافَكادَ يُقضى عَلى تِذكارِهِ أَسَفاجَيداءُ منصَلت القُرطينَ في غَيَدٍ
يا صاحبي خذا للسير أهبته
يا صَاحِبَيَّ خُذا لِلسَّيْرِ أُهْبَتَهُفَغَيْرُنا بِمُناخِ السُّوءِ يَحْتَبِسُأَتَرْقُدانِ وَفَرْعُ الصُّبْحِ مُنْتَشِرٌ