خليلي خوضا غمرة الليل إنني
خَليلَيَّ خُوضَا غَمْرَةَ اللَّيلِ إِنَّنيلَبِسْتُ الدُّجَى وَالخَيْلُ تَنْضو مِراحَهافَرُبَّ نهارٍ قاتِمٍ كُنْتُ شَمْسَهُ
تسمعي يا حملة المساجد
تسمَّعي يا حملة المساجدمني شكيه كلها فوايدوبينها إما قليل بوارد
أبعد الخليط ترى الأثل أثلا
أَبعدَ الخليطِ تَرى الأثل أثلاكما كنتَ تعهد والرَّملَ رملاطلول تفّقٌ نزّالها
أملها بالأزمة والمثاني
أملها بالأزمّةِ والمثانيإِلى أهلِ المثالثِ والمثانيوَخُذ مِن لَهوهم ما اِسطعت واِصغي
ما لي أرى الدنيا تشوب
ما لي أرى الدُّنيا تشوبُ لنا المسرَّة بالفجايعيَسعى الفَتى فيها وما
أهاجك وجد يوم سفح إبان
أَهاجك وجدٌ يومَ سفحِ إبانِحمام على أيكٍ ينوح وبانِحمام تَداعى بالهديل غديّة
سل العرصات والبانا
سَلِ العرصات والباناعنِ الظبيِ الّذي باناوقُل هل جاوزَ الأحبا
زر منزلا قاضك البرحا وأولاكا
زُر منزلاً قاضك البرحا وَأولاكامِن غداةِ الوحي بالبينِ حيّاكاوَاِسكُب وإيّاك لا تبخل بِدَمعك عن
تمكنت من نفسي فأزمعت قتلها
تَمَكَّنت مِن نَفسي فَأَزمَعت قَتلَهاوَأَنتَ رَضِيُّ البالِ وَالنَّفس تَذهَبُكَعُصفورَةٍ في كَفِّ طِفلٍ يَسومُها
أعاذلتي كفي فقد سده العقل
أَعاذِلَتي كفّي فقد سدّه العقلُلدَينا وقام الجدّ واِقتعدَ الهزلُأَعاذِلَتي غاضَ التجلّد واِنطوى