بلاد قد حوت كل الأماني
بلادٌ قد حَوَت كلّ الأمانينبيتُ بها ونُصبحُ في أمانِهي البلدُ الأمينُ فليس نخشى
خبرينا خصصت يا دوح بالعتب
خَبِّرينا خُصِّصتِ يا دَوحُ بِالعَتبِ بِصِدقٍ وَالصِدقُ فيهِ شِفاءُهَل يَموتُ المُحِبُّ مِن أَلَمِ الحُب
هلا نظرت إلى الكئيب الواله
هَلاّ نَظَرْتَ إلى الكئيب الوالِهِوسأَلْتَه مُسْتكشفاً عن حالِهِأَودى بمهجته هواك ولم يَدَعْ
بت أرعى النجوم والإلف راقد
بِتُّ أرْعَى النجومَ والإلْفُ رَاقِدْهل سميرُ الشِّهابِ غيرُ الفَراقِدْكلُّ زَرْعٍ زَرَعْتُه في شبابِي
أرى عز غير الله للذل صائرا
أرى عز غير الله للذل صائراوكل هني من سواه منغصوي تعب خود لا عمى تزينت
لله قوم رفعت ذكرهم
لله قومٍ رفعتُ ذكرُهمُمدحا وهُم يُخفضونني ذمّاإن اسمُ قدرا وقد خُفضتُ فلا
أضاف المؤدب أصحابه
أضاف المؤّدب أصحابهُوأقراهُمُ الجوع بعد الخطىوبات الترابُ وطاء لهم
قولوا لحسادي في وصل من
قُولوا لحسّادي في وصل منقلبي به دُون الورى لاههذا عطاءُ الله لا غيره
تقول ابنة السعدي وهي تلومني
تَقولُ ابْنَةُ السَّعْدِيِّ وَهِيَ تَلومُنيأَمَا لَكَ عَن دارِ الهَوانِ رَحيلُفَإِنَّ عَناءَ المُسْتَنيمِ إِلى الأذى
أي ذنب لي قل لي
أيُّ ذنبٍ ليَ قل ليغير حظٍّ منك قلِّأتراني منك أصبح