يا أبا عبد الله حتام اسعى
يا أبا عبد الله حتّام اسعىلك في ما أروم شهراً فشهراهل لهذا الوقوف منك وجريي
على أني بليت بكل بلوى
على أني بُليتُ بكلّ بلوىمن الأيّام ما عطفت عليّاوأعظمُ ما بُليتُ به وأدهى
جوابك في لفظ تكرر نصفه
جوابُك في لفظ تكرّر نصفهُوأكثرهُ في شاهق الأرض ينزلُوقولك في سُكناهُمُ نصفُ وصفهم
يا من إذا في كل فن إمام
يا من إذا في كلّ فنّ إمامومالكا من كلّ معنى زمامفالعبدُ منكمُ مستعير لما
أقلا علي اللوم إني لفي شغل
أقلاَّ عَلَيَّ اللومَ إنِّي لَفِي شغْلِشُغِلْتُ بسَلْمى أينَ من أهلِهَا أهْليِأقَامَتْ بِذاتِ الجَزْعِ من جَانِبِ الحِمَى
زماني على رغم الحسود مسالمي
زَماني على رغم الحسود مسالميوإنْ كانَ يَخشى سطوةً فعزائميولي همّة فوق السَّماء وعفَّةٌ
إن شي ديانه على صحة بنا
إن شي ديانه على صحة بناوالا فقطع الطريق والله غفوروالعمده القلب إذا فيه أعتنا
ألمت أيادي الخطب سائمة العتب
ألمَّت أيادي الخطب سائمة العتبعلى أنها العُتبَى تكون لذي الحبِّلأية حال يا ابن خيرِ أرومةٍ
وأنى له علم بذاك وقد غدا
وأنى لهُ علمٌ بذاكَ وقد غَدالغَفلتِهِ العُظمى جهولاً بنَفسهِومن أينَ يدري غيَّهُ من رَشادهِ
كفي أمميمة غرب اللوم والعذل
كُفِّي أُمَميمَةُ غَربَ اللَّومِ وَالعَذَلِفَلَيسَ عِرضي عَلى حالٍ بمُبتَذَلِإِن مَسَّني العُدْمُ فاِستَبْقي الحَياءَ وَلا