سقى الصبا واللهو عهد الرباب
سَقى الصِبا وَاللَهو عَهدُ الرَبابوَلا عَدا الوَسمِيُّ عَهد الرَبابوَلا أَغبَّت رَبعَهُ دِيمَةٌ
ذنب إلى الدهر ما له شافع
ذَنبٌ إِلى الدَهرِ ما لَهُ شافعوَنَبوَةٌ ما لِخَطبِها دافِعفَضلٌ بَعيدُ المَنال يَصحبُه
لا تأمن الدهر ان الدهر خوان
لا تَأمن الدَهر اِنّ الدَهر خَوّانيُعطى ولكِن عَطاء الدَهرِ حِرمانوَلا تَخل أَن عين الدَهر نائِمَة
هي الليالي فلا تغتر بالامل
هِيَ اللَيالي فَلا تَغتَرّ بِالاِمَلكَم سيد تَحتَ أَطباقِ التُراب بَلىيا طالِباً راحَة من دَهرِه عَبثا
ووحق الوفا وحفظ العهود
ووحَقِّ الوفا وحفظِ العُهودِما تخلفتُ عنكمُ عن صُدودِغير أني ضعيفُ حالٍ ووقتي
أقول له وقد عاينت منه
أَقولُ لَهُ وَقَد عايَنتُ مِنهُمَخايِلَ سودد أَهلا وَسَهلاتَوالَت عِندَكَ الاِفراحُ لما
ولي إليك انتسابا بتسميتي
ولي إليكَ انتساباٌ بتسميتيمحمداً وذمامٌ ليس يُختَفَرُولي جوارٌ بأعتابٍ حَلَلتُ بها
إن ذنبي والله ذنب كبير
إِنَّ ذَنبي وَاللَه ذَنب كَبيرغَير أَني بحلمكم أَستَجيرضاقَ صَدري وَأَخجَل الذَنب وَجهي
أيها القوم ويحكم قد هدمتم
أَيُّها القَوم وَيَحكُم قَد هَدمتُمبُنيَة اللَهِ وَاِتهمتم عِبادِهوَذَبَحتُم هذا المُهَذَّب غَدراً
لا تعذلوني في اشتغالي به
لا تَعذلوني في اِشتِغالي بِهِلَيسَ عَلى مَن هامَ فيهِ جناحفَإِنَّني سُلطان أَهل الهَوى