أنى سربت وكنت غير سروب
أَنّى سَرَبتِ وَكُنتِ غَيرَ سَروبِوَتُقَرِّبُ الأَحلامُ غَيرَ قَريبِما تَمنَعي يَقظى فَقَد تُؤتينَهُ
بني عامر ما تأمرون بشاعر
بني عَامِرٍ مَا تَأْمُرون بِشَاعِرٍتَخَيَّرَ بَابَاتِ الكِتابِ هِجائِيَاأَأَعْفوا كمَا يَعْفو الكَرِيمُ فَإِنَّني
هتاك أخبية ولاج أبوبة
هَتَّاكِ أَخْبِيَةٍ وَلاّجِ أَبْوِبَةٍيَخْلِطُ بِالبِرِّ مِنْهُ الجِدَّ واللِّينَاكَأَنَّ نَزْوَ فِرَاخِ الهَامِ بَيْنَهُمُ
وغيث تبطنت قريانه
وَغَيْثٍ تَبَطَّنْتُ قُرْيَانَهُإِذَا رَفَّهَ الوَبْلُ عَنْهُ دُجِنْوُقُوفٌ بِهِ تَحْتَ أَظْلاَلِهِ
خليلي عوجا حييا أم خشرم
خَلِيلَيِّ عُوجا حَيِّيَا أُمَّ خَشْرَمِولاَ تَعْجَلاَنِي أَنْ أَقُولَ لَهَا اسْلَمِيرَقِيقَةٌ سِرْبَالِ الحِرِيرِ يَضُوعُهَا
أناظر الوصل أم غاد فمصروم
أَنِاظِرُ الوَصْلُ أَمْ غادٍ فَمَصْرُومُأَمْ كُلُّ دَيْنِكَ مِنْ دَهْمَاءَ مَغْرُومُأَمْ مَا تَذَكَّرُ مِنْ دَهْمَاءَ إِذْ طَلَعَتْ
هل أنت محيي الربع أم أنت سائله
هَلَ أَنْتَ مُحَيِّي الرَّبْعَ أَمْ أَنْتَ سائِلُهْبِحَيْثُ أَحَالَتْ في الرِّكَاءِ سَوائِلُهْوكَيْفَ تُحَيِّي الرَّبْعَ قَدْ بَانَ أَهْلُهُ
ألم تر أن القلب ثاب وأبصرا
أَلَمْ تَرَ أَنَّ القَلْبَ ثَابَ وأَبْصَرَاوجَلَّى عَمَايَاتِ الشَّبَابِ وأَقْصَرَاوبُدِّلَ حِلَماً بَعْدَ جَهْلٍ ومَنْ يَعِشْ
يا صاحبي انظراني لا عدمتكما
يَا صَاحِبَيَّ انْظُرَانِي لاَ عَدِمْتُكمَاهَلْ تُؤْنِسَانِ بِذِي رَيْمَانَ مِنْ نَارِنَارَ الأَحِبَّةِ شَطَّتْ بَعْدَمَا اقْتَرَبَتْ
يا حر أمسيت شيخا قد وهى بصري
يَا حُرَّ أَمْسَيْتُ شَيْخاً قَدْ وَهَى بَصَرِيوَالْتَاثَ مَا دُونَ يَوْمِ الوَعْدِ مِنْ عُمُرِييَا حُرَّ مَنْ يَعْتَذِرْ مِنْ أَنْ يُلِمَّ بِهِ