من مبلغ الأنصار عني آية
مَنْ مُبْلغُ الأَنصارَ عَنِّي آيَةًرُسُلاً تَقُصُّ عَلَيْهِمُ التّبْيَانَارُسُلاً تُخبّركُمْ بما أَوْلَيْتُمُ
ألا هل أتى غسان في نأي دارها
ألاَ هَلْ أَتَى غَسَّانَ في نَأْيِ دَارِهَاوَأَخْبَرُ شَيءٍ بالأُمُورِ عَليمُهابأنْ قَدْ رَمَتْنَا عَنْ قِسِيٍّ عَدَاوَةً
إياكم أن يظلموا أو تناصرا
إِيَّاكُمُ أنْ يَظْلمُوا أو تُنَاصِرُاعلى الظُّلمِ إنَّ الظُّلمَ يُردِي ويُهلِكُلَوَى بِبَنِي عَبْسٍ وأَحْيَاءِ وَائِلٍ
لقد طارت شعاعا كل وجه
لقد طارتْ شَعاعاً كلَّ وجهٍخَفَارةُ ما أَجَارَ أَبو بَراءِفَمِثْلُ مُسَهَّبٍ وبني أبيهِ
كتوم لأسرار الخليل أمينها
كَتومٌ لِأَسرارِ الخَليلِ أَمينُهايَرى أَنَّ بَثَّ السِرِّ قاصِمَةُ الظَهرِوَقَد ضَمَرَت حَتّى كَأَنَّ وَضينَها
ألا أبلغا ذا الخزرجي رسالة
أَلا أَبلِغا ذا الخَزرَجِيَّ رِسالَةًرِسالَةَ حَقٍّ لَستُ فيها مُفَنَّدافَإِنّا تَرَكناكُم لَدى الرَدمِ غُدوَةً
يا عمرو إن تسد الأمانة بيننا
يا عَمروُ إِن تُسدِ الأَمانَةَ بَينَنافَأَنا الَّذي إِن خُنتَها يَرعاهايا عَمروُ لَيسَ أَخو الأَمانَةِ بِالَّذي
يا عمرو قد أعجبتني من صاحب
يا عَمروُ قَد أَعجَبتَني مِن صاحِبٍحيناً تَشُجُّ وَتارَةً تَأسونيأَمّا الفُؤادُ فَناصِحٌ فيما بَدا
إذا جاوز الإثنين سر فإنه
إِذا جاوَزَ الإِثنَينِ سِرٌّ فَإِنَّهُبِنَشرٍ وَتَكثيرِ الحَديثِ قَمينُوَإِن ضَيَّعَ الإِخوانُ سِرّاً فَإِنَّني
من يك غافلا لم يلق بؤسا
مَن يَكُ غافِلاً لَم يَلقَ بُؤساًيُنِخ يَوماً بِساحَتِهِ القَضاءُتَناوَلُهُ بَناتُ الدَهرِ حَتّى