أاليوم بان الحي أم واعدوا غدا

أَاَلْيَوْمَ بانَ الحَيُّ أَمْ وَاعَدُوا غَدَاوَقَدْ كَانَ حَادِي البَيْنِ بِالْبَيِنْ أَوْعَدَاتَيَمَّمَ خَبْتاً حَادِيا أُمِّ حَاجِزٍ

أعاذل أن يصبح صداي بقفرة

أعاذِلُ أَن يُصبِح صَدايَ بِقَفرَةٍبَعيداً نَآني صاحِبي وَقَريبيتَرَي أَنَّ ما أَبقَيتُ لَم أَكُ رَبَّهُ

أنبيت أن غواة من بني حجر

أُنبيتُ أَنَّ غَواةً مِن بَني حَجَرٍوَمِن حُجَيرٍ بِلا ذَنبٍ أَراغونيأَغنوا بَني حَجَرٍ عَنّي غُواتَكُمُ

ومشفقة تظن بنا الظنونا

وَمُشفِقَةٍ تَظُنُّ بِنا الظُنوناوَقَد قَدنا عَرَندَسَةً طَحوناكَأَنَّ زُهاءَها أُحُدٌ إِذا ما

مهلا بني عمنا ظلامتنا

مَهلاً بَني عَمِّنا ظَلامَتُناإِنَّ بِنا سورَةً مِنَ الغَلَقِلِمِثلِكُم نَحمِلُ السُيوفَ وَلا

عجبت لفخر الأوس والحين دائر

عَجِبتُ لِفَخرِ الأَوسِ وَالحَينُ دائرٌعَلَيهِم غَداً وَالدَهرُ فيهِ بَصائِرُوَفَخرُ بَني النَجّارِ إِن كانَ مَعشَرٌ

لا تعتبن على العباد فإنما

لا تَعتَبَنَّ عَلى العِبادِ فَإِنَّمايَأتيكَ رِزقُكَ حينَ يُؤذَنُ فيهِسَبَقَ القَضاءُ لِوَقتِهِ فَكَأَنَّهُ

إذا كنت في نعمة فارعها

إِذا كُنتَ في نِعمَةٍ فَاِرعَهافَإِنَّ المَعاصي تُزيلُ النِعَموَحافِظ عَلَيها بِتَقوى الإِلَهِ